مخزومي يبحث مع فاعليات بيروتية المستجدات: محاولات لتحجيم “الحراك” واعادة تعويم السلطة السياسية الحاكمة

بحث رئيس “حزب الحوار الوطني” النائب فؤاد مخزومي مع فاعليات بيروتية في بيت البحر، في آخر المستجدات على الساحة اللبنانية عموماً والبيروتية خصوصاً. وجرى البحث أيضاً في ردة الفعل الإيرانية تجاه الضربة الأميركية التي أدت إلى اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني، والمواقف التي تبعت ذلك من الموقف السوري والروسي إلى مواقف بعض الدول العربية.

وتطرق المجتمعون إلى الكلام الذي صدر عن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وتحليلاته للوضع الاقتصادي واعتباره واقعاً منفصلاً عن الواقع السياسي وعن الطبقة السياسية المسؤول الأول عن الانهيار المالي والاقتصادي في لبنان.

وتحدث مخزومي عن الوضع السياسي لا سيما في ما يتعلق بالحراك الشعبي، ومحاولات تحجيمه والحد من حركته، في مواجهة السلطة التي حكمت لعقود من الزمن. ولفت إلى أن من الواضح أن العمل جارٍ وبقوة لإعادة تعويم الطبقة السياسية الحاكمة تحت عناوين مختلفة، آملاً أن يؤدي تشكيل حكومة جديدة إلى إعادة نوع من الاستقرار للأوضاع الاقتصادية والمالية والاجتماعية.

وعن بلدية بيروت، لفت مخزومي إلى حالة الإهمال التي تعاني منها العاصمة بيروت في غياب الخدمات الأساسية من كهرباء ومياه وصرف صحي، مشيراً إلى غياب المؤسسات المنتخبة من أهالي بيروت وعدم اضطلاعها بدورها وتقديم خدمات ومساعدات خصوصاً في ظل الظروف التي يمر بها الوطن.

مقالات ذات صلة

إغلاق