واشنطن ترد على الصواريخ الإيرانية بعقوبات اقتصادية

أعلنت، اليوم الجمعة، وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات ضد 8 من كبار مسؤولي النظام الإيراني “الذين طوروا أهداف النظام المزعزعة للاستقرار”، فضلاً عن “أكبر مصنعي الصلب والألمنيوم والنحاس والحديد في إيران”، بحسب ما ورد في بيان للخزانة الأميركية.

وشملت العقوبات الجديدة، التي جاءت في أعقاب استهداف طهران لقاعدتين عسكريتين في العراق تضمان قوات أميركية، علي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد رضا أشتياني نائب رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، غلام رضا سليماني رئيس ميليشيا الباسيج التابعة لحرس الحرس الثوري الإسلامي.

كما شملت العقوبات الأميركية الجديدة 17 شركة منتجة للمعادن وشركات التعدين الإيرانية، من بينها 3 كيانات في الصين وسيشل، بالإضافة إلى سفينة تشارك في شراء وبيع ونقل منتجات المعادن الإيرانية، وكذلك في توفير مكونات إنتاج المعادن المهمة لمنتجي المعادن الإيرانيين.

ووقع الرئيس الأميركي على أوامر تنفيذية تستهدف مصادر إيرانية للإيرادات لـ”دعم وتمويل البرنامج النووي الإيراني، وتطوير الصواريخ، وشبكات الإرهاب والوكالة الإرهابية، والنفوذ الإقليمي الخبيث”، بحسب ما ورد في بيان وزارة الخزانة الأميركية.

وقال الوزير ستفين منوتشين إن “الولايات المتحدة تستهدف كبار المسؤولين الإيرانيين لمشاركتهم وتواطؤهم في ضربات الصواريخ الباليستية، فجر الأربعاء، مضيفاً “نقوم أيضاً بفرض عقوبات على أكبر شركات تصنيع المعادن في إيران، وفرض عقوبات على قطاعات جديدة من الاقتصاد الإيراني بما في ذلك البناء والتصنيع والتعدين. ستستمر هذه العقوبات حتى يتوقف النظام عن تمويل الإرهاب العالمي ويلتزم بعدم امتلاك أسلحة نووية أبدا”.

مقالات ذات صلة