قماطي: تسمية دياب جاءت بعد موافقة الحريري ودعمه

كشف الوزير في حكومة تصريف الأعمال محمود قماطي أنّ “تسمية حسان دياب لرئاسة الحكومة “جاءت بعد موافقة واضحة وصريحة من الرئيس سعد الحريري وبعد نيل دعمه ووعده بالمساعدة في تسهيل التأليف ومنح الحكومة الثقة”.

وخاطب قماطي، عبر صحيفة “نداء الوطن”، تيار “المستقبل” بالقول: “انتم تعلمون والرئيس الحريري يعلم تماماً، أن الثنائي الوطني، “حزب الله” وحركة “أمل”، تمسّك وأعطى الأولوية لتكليف الرئيس الحريري، مرة تلو مرة، وحتى عندما كان يرفض، كنا نقول له: إما أنت، وإما من تقبل به، ففي الحالتين، لا نريد رئيساً بعيداً عنك، أو في محور آخر، لذلك رفضنا حكومة بلون واحد رغم أننا أكثرية، لكن مع الأسف، باءت كل محاولاتنا بالفشل”. وتابع موجّهاً كلامه إلى “المستقبل”: “ألا تذكرون أننا دعمنا الرئيس الحريري وناشدناه ألا يستقيل وأن يعمل للاصلاح من خلال موقعه؟ وهو شكر لنا موقفنا مرات عدة وقال: وجدت في لبنان من يقف الى جانبي ويدعمني. كذلك شكر من عين التينة موقف الثنائي الشيعي، ألا تذكرون ذلك؟”.

وأكّد أن “ليس هناك أي مؤامرة على أحد أو انتقام أو ثأر. من حق الناس أن تعبّر عن رأيها وعن حبّها وتعلّقها بزعيم لكن لا يحق لكم، يا أخوتنا الأعزاء، أن تغلقوا الطرقات وأن تتعدّوا على القوى الأمنية، فهذا خط أحمر. حتى أن الرئيس الحريري قال بنفسه لا تعتدوا على أخوتكم، لا تقطعوا الطرقات لأن هذا أمر مسيء جداً لأهلكم. ونقول لـ”المستقبل” أيضاً: سنبقى على تعاون وتواصل ونقول أن الحكومة هي لمصلحة الشعب اللبناني بأجمعه، فتذكّروا أن لبنان على وشك انهيار مالي واقتصادي، ولنعط فرصة للانقاذ سوية”.

وأعرب قماطي عن اعتقاده بأن “مسار التأليف سيأخذ وقتاً نظراً إلى امتناع “المستقبل” عن المشاركة بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر، كذلك فإن الرئيس المكلف أبدى نيته بتأليف حكومة اختصاصيين مستقلين تماماً. الآن، إذا التزم بهذا المبدأ حينئذ لا يحق للقوى السياسية الاحتجاج بموضوع الحصص الوزارية والحقائب، بل تصبح الأمور ذاهبة في اتجاه التشكيل السريع، لكن إذا حصل أي أمر ولو ضمناً، وأصرّت بعض القوى على المشاركة، لأننا نعلم أن الحكومة مرتبطة باسم الكتل السياسية وبثقتها، فهل ستتعاطى هذه القوى مع الأمر تحت عنوان الاستقلالية أو التخصصية أم أنه سيكون وراء الأكمة ما وراءها؟ لذلك علينا أن نتريث”.

وتابع: “من جهتنا، نحن أبدينا كامل الاستعداد لتسهيل مهمة الرئيس المكلف في كل الاتجاهات، لجهة الاختصاصية والاستقلالية وكل ما أمكن، نظراً إلى أن البلاد لا تتحمّل مزيداً من الأزمات لأننا على حافة انهيار وبالتالي علينا تقديم المصلحة الوطنية على أي مصلحة أخرى”.

مقالات ذات صلة