تأليف الحكومة لن يكون سهلاً!

لهذا السبب يرفض "حزب الله" و"حركة أمل" عدم مشاركة الحريري في الحكومة

من جهة أخرى، أكّد الحريري لمقربين انه لن يشارك في الحكومة المقبلة، ولو كانت حكومة اختصاصيين. هذا الموقف يعني أن تأليف الحكومة لن يكون سهلاً، بل ربما لن تبصر النور، وأن رئيس الحكومة المستقيل ربما يتعامل مع تكليف دياب كـ”وقت مستقطع” قبل إعادة تسميته بحسب صحيفة “الأخبار”.

فعدم مشاركة الحريري يعني ان الحكومة ستكون “من لون واحد”، وهو ما يرفضه “حزب الله” و”حركة أمل”، إضافة إلى الرئيس المكلف. ففريق 8 آذار يصر على التفاهم مع الحريري، لأن خلاف ذلك يعني مواجهة تعيد البلاد إلى ما قبل حكومة الرئيس تمام سلام، وتمنح الأميركيين فرصة بث المزيد من الفوضى في البلاد التي تشهد ازمة اقتصادية غير مسبوقة، وانتفاضة شعبية لا يبدو أنها ستهدأ قريباً.

وتابعت الصحيفة ان عدم تسمية الحريري لأحد ليست سوى موافقة على تسمية دياب. وهو بذلك لم يضع موقعه بوصفه الأكثر تمثيلاً في الطائفة السنية في مواجهة مع الرئيس المكلّف، بل العكس، تفيد المعلومات بأن الحريري لمّح أول من أمس إلى أنه ربما سيسمّي دياب.

وذكرت الصحيفة انه في الجلسة التي عقدها لكتلة “المستقبل” أمس، قال الحريري للحاضرين: “سنعطي الحكومة الجديدة فرصة. وفي أول 100 يوم، لن ننتقدها. البلد بحاجة إلى إنقاذ، ولا نريد أن نظهر كمعطّلين”.

ورات الصحيفة ان الحريري وإن لم يسمّ دياب، إلا أنه لم يسمّ غيره، فأعطاه بذلك غطاءً طائفياً، علماً بأن هذا الغطاء قد ينحسر، تبعاً لما سيظهر من زيارة نائب وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية، ديفيد هيل، اليوم.

مقالات ذات صلة