كرامة طرابلس/ سمر أسوم

أعلن النائب فيصل عمر كرامي منذ بداية الثورة موقفه الداعم لها لأنه وبالمختصر ضد الفساد كيف لا وهو إبن دولة الرئيس السابق عمر كرامي الذي وقف بوجه السمسرات الحريرية على أيام رفيق الحريري وكان دائما” معارضا” في الحكومات السابقة لأنه يرفض نهج البيع والتجارة بوطنه لبنان .وهذا النهج تاريخه يبدأ منذ سنة١٩٩٢ وهو تاريخ يسبق بكثير تاريخ ١٧ ت٢٠١٩.

نعم النائب الحالي فيصل عمر كرامي شرب مياها نظيفة من بيت نظيف بعيد كل البعد عن الفساد. وتربى على مبدأ الكرامة أغلى من المال ولهذا السبب رفض أن يترك منزله ويترك مدينته طرابلس ويهرب كغيره من النواب إلى بيروت.

فهو نائب من مدينة طرابلس منتخب من أصوات أبنائها ويعتبر كرامتهم من كرامته والعكس صحيح . أما غيره فيا للأسف هربوا وتركوها تواجه مصيرها الصعب وحدها …

لمن يتركها ؟….

وكيف يتركها ونحن نسمع منذ أسبوعين المتظاهرين الطرابلسيبن يرددون فيما بينهم أن هناك مندسين يحاولون ويسعون إلى تخريب المظاهرة في طرابلس وتشويه صورتها الحقيقية …..

نعم الثوار في طرابلس وأهلها يستغربون قطع اوتوستراد البالما

يستنكرون اقفال المدارس الرسمية

يحتجون على تسكير مؤسسات الدولة ويسمعون أن هناك مخططا لنقلها خارج طرابلس.

يتساءلون فيما بينهم لماذا طرابلس عروسة الثورة محاصرة وليست حرة كباقي المناطق اللبنانية .ومن هم هؤلاء المجموعات الذين يودون تكبيلها …

ماذا يريدون بعد من طرابلس وشرفائها .ألم تكفيهم ٤٨ جولة عنف بين الجبل والتبانة؟.ألم تكفيهم حرب مخيمات نهر البارد …

طرابلس ليست فقيرة.. هي مهد الحضارات ومدينة العلم والعلماء تاريخها وآثارها خير دليل على ذلك

ولكن للأسف أفقرتموها أنتم بأياديكم السوداء

همشتموها بصفقاتكم المشبوهة.

قطعتم عنها كل سبل الحياة

أحكتم لها أبشع المؤامرات

والآن هناك مجموعات لا أحد يعلم من وراءها تريد إسقاط أخطاء الآخرين فسادهم وسرقاتهم على شرفائها

لهؤلاء نقول كرامة آل كرامي هي من كرامة كل بيت عريق في طرابلس

مقالات ذات صلة