“حماس” تلغي أنشطتها في الذكرى الـ32 لانطلاقتها لمصلحة دعم المخيمات

قررت حركة “حماس” إلغاء كل الأنشطة والفعاليات في ذكرى انطلاقتها الـ32 لمصلحة دعم شعبنا واسناده في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان”، مؤكدة “مواصلة النضال والمقاومة سبيلا وحيدا للتحرر والعودة وانتزاع حقوقنا المشروعة كاملة على أرض فلسطين المباركة”، وشدد ممثلها في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي على ان “شعبنا الفلسطيني سيواجه مشاريع تصفية القضية في كل الساحات”.

وقالت الحركة في بيان: في ظل الأوضاع السياسة والاقتصادية في لبنان، وانعكاسها على واقع شعبنا الفلسطيني، خاصة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية، وحرصا منا على ضرورة الوقوف إلى جانب شعبنا، فإن حركة “حماس” قررت إلغاء كل الأنشطة والفعاليات التي تقيمها كل عام في ذكرى انطلاقتها في لبنان، وستقدم الاسناد والدعم الممكن لشعبنا في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، من أجل بلسمة معاناته الاجتماعية وتعزيز صموده”، داعية “أبناء شعبنا الفلسطيني إلى تعزيز روح التضامن والتكافل بين مكوناته كافة، وإطلاق المبادرات الخيرية، بما يعزز من صمود شعبنا وتماسكه في مواجهة جميع التحديات والتهديدات”.

في المقابل، أكد عبد الهادي أن “الشعب الفلسطيني الذي واجه كل المشاريع السابقة الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية، أيضا سيواجه “صفقة القرن” بموقف فلسطيني موحد، ومقاومة مقتدرة بناها المجاهدون”.

وأضاف: “هناك ساحة الأسرى والسجون، حيث أسرانا البواسل، الذين يخوضون المعركة مع السجان بإرادتهم، وانتصروا عليه معارك عدة. وأهلنا في المناطق المحتلة عام 1948، حيث يخوضون معركة الهوية من جهة، ودعم أهلنا من المقدسيين من جهة أخرى. وهناك ساحة ومعركة على مستوى اللاجئين عموما، وفي لبنان خصوصا. يخوضون معركة الهوية، ومعركة التمسك بحق العودة، وقضية اللاجئين. ولن يبعدهم عن ذلك مرارة سني النكبة، وظلم ذوي القربى، والحالة الاقتصادية والمعيشية التي يعيشونها”.