جنبلاط يخرج صامتاً من بيت الوسط والحريري يؤكد دعمه للخطيب ولكن تبقى بعض التفاصيل

خرج رئيس “الحزب التقدمي الإشتراكي” وليد جنبلاط من لقائه القصير مع رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري من دون الإدلاء بأي تصريح، فيما أكد الحريري دعمه لسمير الخطيب وقال في دردشة مع الصحافيين: “أنا داعم للخطيب لكن تبقى بعض التفاصيل ولن أشارك في الحكومة وسألتقي الخليلين الليلة”.

تصريح الحريري أتى عقب استقباله، عند السابعة مساء اليوم، جنبلاط يرافقه الوزير وائل أبو فاعور بحضور الوزير السابق غطاس خوري. وتم خلال اللقاء عرض لأخر المستجدات السياسية في البلاد والأوضاع العامة.

ولدى مغادرته، رفض جنبلاط الإدلاء بأي تصريح، فيما أوضح الرئيس الحريري في دردشة مع الصحافيين أنه يدعم ترشيح اسم المهندس سمير الخطيب لرئاسة الحكومة ولكن لا تزال هناك بعض التفاصيل وإن شاء الله خيرا، والجميع يسعى لتجاوز هذه المرحلة الصعبة. وأكد ردا على سؤال آخر أنه لا يضع شروطا، بل رئيس الحكومة هو من يشكل حكومته.

ولدى سؤاله عما إذا كان سيشارك في ىالحكومة أجاب الحريري: “لن أشارك بشخصيات سياسية بل بأخصائيين”.

لا بد من التوقف، هنا، عند الملاحظة أن المكتب الإعلامي للحريري عاد وأجرى تعديلاً على تصريح الحريري الذي كان اكتفى بقوله إنه لن يشارك في الحكومة، ووزع نصاً ثانياً معدّلاً في الجواب فأصبح على النحو التالي: “لن أشارك بشخصيات سياسية بل بأخصائيين”.

زيارة جنبلاط هذه هي الثانية له، بعد لقائه، اليوم، رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة.

مقالات ذات صلة