تبسّمت اميركا.. فبُنيت الآمال بولادة حكومية

لم ينجح المعنيّون بعد في المشاورات الحكومية في امتحان التكليف والتشكيل انما توفّقوا فقط ب “الرقص على الهاوية”.
الواقع الاميركي، وان تبسّم، تقول اوساط سياسية مطلعة عبر “اللبنانية”، الا انه لا يزال نفسه، مرتاح لعملية ارباك حزب الله في ظل ما يحدث على الصعيد الاقليمي. اما الاتصالات الفرنسية – الروسية التي تجري على مستويات عليا تضيف الاوساط نفسها فلم تتمكّن من تحقيق تقدم ملموس على صعيد ايجاد حل للازمة اللبنانية الحالية وذلك لاصرار الاميركي على ربط الامور الاقليمية ببعضها وبالتالي ما حدوث بعض الايجابيات سوى ارتكاز على اتصال فرنسي – اميركي عالي المستوى بين مسؤولين كبار مع نقل هذه الاجواء عبر الفرنسيين الى روسيا وايران لعدم تطوير الواقع السلبي.

استنادا الى هذه الايجابية صفر فاصل صفر واحد، يدور اسم المهندس سمير الخطيب للتكليف باعتبار ان اسهمه تُسجّل ارتفاعاً في بورصة الترشيحات، تضيف الاوساط نفسها ل”اللبنانية”، لكن طريق تشكيل الحكومة ليست مفروشة بالورود انما تعترضها مطبّات عدة تختلف من حيث احجام الكتل ونوعية الوزراء ومن يسميهم.

ورغم ذلك، تبقى الصيغة الحكومية برئاسة سعد الحريري هي الاسمى والمفضلة وتتضمن ١٢ وزيرا بحيث يسمّي كل طرف وزراءه على ان يكون وزيران لكل من التيار الوطني الحر والثنائي الشيعي وتيار المستقبل، ووزيران ايضا للمختلط، واثنان للحراك، ووزير احتياط للمعارضة.
الحريري الذي يصرّ على حق الفيتو، فلو قرر العزوف، تبقى الوزيرة ريا الحسن الاساس بالنسبة اليه بعد سقوط نواف سلام.

على اي حال، الامور لا تزال مقفلة فالاميركي لا يزال في موقع المتشدد و”قفله” لم يتحلحل وان ادت الاتصالات بين كبار المسؤولين في فرنسا وروسيا والتي اتسمت بالايجابية، الى البناء عليها.

“اللبنانية”

مقالات ذات صلة