عناوين وأسرار الصحف ليوم الجمعة 29 تشرين الثاني 2019

 لم تسجّل على جبهة الاستحقاق الحكومي أمس أي تطورات إيجابية تَشي باقتراب موعد إنجازه، إذ لم يتغيّر بين أمس الاول وأمس الجو السياسي السائد في هذا الصدد، وربما لن يكون هناك اي تغيير اليوم. والسبب، حسب المراقبين، انّ هناك عملية عض أصابع تجري في فضاء هذا الاستحقاق الدستوري محلياً واقليمياً ودولياً، لأنّ أي من الأفرقاء المعنيين لا يريد تقديم أي تنازلات في خضَم كباش دولي “طويل عريض” تدور رحاه، بعد جولة الموفدين الفرنسي والبريطاني ومنسق الأمم المتحدة، وأخيراً تحرك للسفير البابوي وزيارة مساعد الأمين العام للجامعة العربية السفير حسام زكي، حيث يبدو ما يحصل في الشارع وكأنه جزء من قواعد الاشتباك ومن وسائل الضغط.

 


العناوين

“الأخبار”:

– سعد الحريري… كفى لهواً بمصير البلد

– فؤاد السنيورة متّهَماً: أين الـ3 مليارات دولار؟

– هلع أوروربي: موجة الهجرة من لبنان آتية

– فتنة العراق

– الطبقة الحاكمة عاجزة والأميركيون يستثمرون: العراق على صفيح الفتنة

“النهار”:

– التكليف عالق والضغوط المالية إلى اشتداد

“اللواء”:

– 5 خطوات لاختصار سنوات الأزمة النقدية

– تقلبات في بورصة الدولار.. وتعويم أسهم الخطيب لم يوقف تقلبات الإستشارات

“الجمهورية”:

– حراك عربي ودولي… ومراوحة محلية

– أزمة المحروقات إلى متى؟

– التكليف رهينة عض الأصابع… والســلطة تراكم عجزها

 


الأسرار

“اللواء”

* همس

فسرت تحركات في الشارع بأنها في سياق الضغط لإبقاء مسؤول حكومي في موقعه.

* غمز

يتردد قطب وسطي بالقيام «بدور تصالحي» بين مرجعين، بانتظار وضوح بورصة الترجيحات الأخيرة حول تسمية شخصية تؤلف الحكومة.

* لغز

عمد بعض المصارف إلى إرسال رسائل نصية، تخطر أصحاب الرواتب الموطنة بوصولها إلى حساباتهم، ثم تبين لا اثر لها فعلياً، أو لا إمكانية لسحبها بالـ ATM؟!

“الجمهورية”

* كشفت مصادر في اللجان التنسيقية لساحات الإعتصام عن خرق تعرضت له شبكات الواتس آب الخاصة بها فنزل المتظاهرون الأحد الماضي دون معرفة مسؤوليها.

* إستغربت أوساط سياسية أن الأزمة الأقتصادية بلغت حد الإفلاس والإنهيار الكامل فيما يقر مجلس الوزراء مساهمة مالية لدولة جارة بـقيمة 500 مليون ليرة لبنانية وقد نشر القرار في الجريدة الرسمية في 26 الجاري.

* يوحي أهل السلطة مراراً بخمسة وزراء سياسيين لهم والباقي تكنوقراط لابقاء مفاصل الدولة والوزارات السيادية الاساسية في أيديهم.

مقالات ذات صلة