عوض يرد عبر الـ”NBN” على المطالبين بإسقاط النظام سائلا: في هذه الحالة من سيشكل الحكومة ويقر قانون انتخاب.. علي الزيبق؟!

كما أن هناك اختصاصيين في مجالات عدة كذلك يوجد اختصاصيون في السياسة

قال المشرف على موقع “الإنتشار”، الزميل إبراهيم عوض في حديث إلى محطة “إن بي إن” مع الزميل عباس زلزلي إن الحكومة ،وبعد أن تتشكل من الوجوه المقبولة لدى جميع الأوساط، سواءممن هم في الشارع أو خارجه عليها أن تلملم هذا الوضع اولا كي تعود الأمور إلى طبيعتها بداية، عليها أولاً أن تطمئن اللبنانيين جميعاً، أنها على قدر هذه المسؤوليات الملقاة على عاتقها، مشيراً إلى أن هناك تجارب غير ناجحة مع حكومة الإختصاصيين، مذكراً بإحدى حكومات الرئيس صائب سلام، رحمه الله، والتي لم تعمّر طويلا.

ورداً عن سؤال حول وجود خلاف إزاء اسم رئيس الحكومة أجاب عوض مؤكداً وجود الخلاف، وقال: “قلنا إن أول ما على الحكومة أن تكون مطمئنة”، مضيفاً: “فلنبدأ بالرئيس المكلف سابقاً بعد” حرق”اكثر من اسم ، لذا أقول في حال توصل الجميع إلى الاتفاق على اسم الرئيس المكلف ثم تأليف الحكومة، وهنا يجب أن تحظى بقبول لدى كل الناس، خصوصاً الذين في الشارع، لكي تلبي رغبات الجميع، وصولاً إلى إقرار قانون انتخابي جديد لإجراء الإنتخابات، متوقفاً عند ما ينادي به المتظاهرون حول المطالبة ب” طاقم” حكم ونظام جديدين.

بالنسبة لإصرار البعض على حكومة تكنوقراط، قال عوض: “هناك وجهتا نظر حيال هذا الموضوع. هناك أناس ملّوا من الوجوه الموجودة ولديهم تجارب حزينة مع اصحابها سمعنا عنها الكثير عبر الشاشات، ومن قالها يمثل الجانب النقي. أما الجانب الآخر فهو لدى من يمتلك “أجندة خاصة” سياسية والتي هي إبعاد “حزب الله” والتضييق عليه وعلى محور المقاومة وكل من يسير في فلكها أو يدعمها، ولا نستثني هنا مواقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أمام الأمم المتحدة بشأن النازحين السوريين والكلام الآخر حول الطائرات المسيّرة وحقنا في الدفاع عن نفسنا. وكما قلت هناك شقان الأول وهو النقي الذي يطالب بالفعل بالتغيير الناجز والكامل بالإضافة الى الشق الآخر والذي عليه أكثر من علامة استفهام التضييق على “حزب الله” والمقاومة وما إلى هنالك، وتابع: نحن الآن في خضم صراع أميركي – إيراني، وصراع مع المقاومة أينما كانت”.

ورداً عن سؤال حول كيفية تشكيل حكومة في هذا الصراع، أجاب: “بدنا نكون قد حالنا وما نسمع كتير للخارج ومنقدر نشكل حكومة. عنا رجالات مشهود لهم بالوطنية والمقدرة والنزاهة”.

وفي حديثه عن وجود رجال اختصاصيين لتأليف الحكومة، سأل عوض: “أليس لدينا رجالا اختصاصيين في السياسة كما في الأمور الأخرى؟. لا شيء يمنع من تأليف حكومة تكنو – سياسية”.

ورداً عن سؤال حول الدعوات لإسقاط النظام، قال: “في هذه الحالة من سيشكل الحكومة علي الزيبق؟”.

وفيما أكد عوض على تأييد “بيت الوسط “الوزير السابق بهيج طبارة لتأليف حكومة جديدة، إعتبر عدم اجتماع مجلس النواب “خطأ” وسأل: إذا كنا نريد أن نضع قانوناً جديداً للانتخابات كيف نقفل مجلس النواب؟ وماذا نكون فعلنا في هذه الحال؟ كل مطالب الحراك محقة. من يريد أن يسقط النظام عليه ان يدرك أن التغيير يكون عبر المؤسسات الدستورية.. عندما يصبح هناك قانون انتخاب عادل على أساس النسبية فليتفضل أهل الحراك إذا ربحوا “صحتين على قلبهم”لكن “أكل العنب حبة حبة” ولنبدأ بالحكومة. وانا هنا أتمنى على أهل الحراك أن يتعاطوا في الأمور الأساسية والمصيرية بعقل وتروًّ وحكمة.

وقارن عوض بين تظاهرات الماضي وتظاهرات الحاضر قائلاً عن تظاهرات الماضي: “إنها كانت مختلفة انسجاماً مع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ضد إسرائيل دعماً لفلسطين وشاركنا بتظاهرات لتحسين الوضع المعيشي، وفي فترة من الفترات أدخل صحافيين السجن مثل غسان تويني وسعيد فريحة إذا لم أكن مخطئا، والمطالب المعيشية كانت تتحقق احياناً”.

مقالات ذات صلة