هل قال تيمور جنبلاط لوالده: “لن أعيش في جلباب أبي”؟

شيئا جديدا حصل في مسار حياته السياسية وهو من ثمار "الثورة"

افادت المعلومات لصحيفة “النهار” انه مساء الاثنين الماضي ترأس النائب تيمور جنبلاط إجتماع كتلة “اللقاء الديمقراطي” للتشاور في موضوع الجلسة النيابة العامة التي كانت مقررة في اليوم التالي.

وبحسب ما اشار الكاتب احمد عيشا فان الحضور فوجئوا بما أعلنه رئيس “اللقاء الديمقراطي” في بداية الاجتماع إذ قال: “عندما ربطنا قرار استقالتنا من الحكومة بما سيقرره الرئيس سعد الحريري، إنتهى الامر الى إعلان الحريري استقالته فقطف هو النجاح بقراره وكنا نحن تتمة له. وعندما قررنا ان نشارك في اعمال الجلسة النيابية في موعدها الاول قبل أسبوعين، ربطنا أنفسنا بقرار الرئيس نبيه بري الذي قطف هو نجاح قرار تأجيلها وكنا نحن تتمة له. لقد آن الاوان لنتخذ القرار الذي يجب ان نتخذه بأنفسنا”.

وتابعت الكاتب انه وبعد هذا الموقف للنائب تيمور جنبلاط الذي كان له دوي في الاجتماع، كان الموقف بالاجماع هو مقاطعة جلسة الثلثاء.

وبحسب كاتب المقال انه في الرواية الأشهر للاديب المصري الراحل إحسان عبد القدوس “لن أعيش في جلباب أبي”، تدور القصة حول رغبة الابناء في تكوين مسارهم بعيدا من نفوذ الآباء مهما حقق الآباء من نجاحات في حياتهم.

واضاف “بالطبع لسنا هنا في معرض المقارنة بين زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ونجله، وبين بطلَيّ الرواية عبد الغفور البرعي، الذي عانى من ابتعاد ولده الوحيد عبد الوهاب عنه، وإصرار عبد الوهاب الابن على بناء عالم خاص جداً بعيداً من والده ونفوذه. لكنَّ هناك شيئا جديدا حصل في مسار الحياة السياسية لتيمور جنبلاط، وهو بالتأكيد من ثمار ثورة بدأت تغيّر لبنان.”

مقالات ذات صلة