عوض لـ “اذاعة النور”: عون ينتظر مساعي الثنائي الشيعي قبل الدعوة الى الاستشارات النيابية

قوى 8 و 14 آذار لم تختفِ يوماً.. وترشيح الصفدي كان من قِبل الحريري حصراً

علق المشرف على موقع “الانتشار” الزميل ابراهيم عوض على الأحداث التي جرت أمس في محيط مجلس النواب قائلاً بأن “غياب الجيش عن الأرض يطرح الكثير من علامات الاستفهام”، مشيراً الى أن ” قوى 8 و 14 آذار لم تختفِ يوماً بل كانت تظهر في أكثر من محطة يبدو فيها الانقسام بين الطرفين جلياً”.

وعن ترشيح الوزير السابق محمد الصفدي لرئاسة الحكومة، قال عوض في حديث لإذاعة “النور” ضمن برنامج “السياسة اليوم” مع الزميلة بثينة عليق أن “ترشيح الصفدي جاء من طرف الرئيس سعد الحريري حصراً ولا علاقة للوزير جبران باسيل بهذا الترشيح وان كانت علاقة الصفدي مع رئيس الجمهورية جيدة”.

ورأى عوض أن “كلام رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أمس عن حكومة سياسية يُفهم منه أنه استبعاد المتمسك بحكومة اختصاصيين فقط، لذلك بدأ البحث عن شخصية أخرى لتتولى التكليف” “، لافتا ان “الحريري سبق أن سمّى نواف سلام لكن  الأخير لا يحظى بموافقة الجهات العليا وأطراف عدة”.

وردا عن سؤال أجاب عوض أن “حزب الله حريص جدا على عدم حصول فتنة سنية- شيعية”، موضحا أن “الرئيس عون لن يقدم على خطوة ويدعو الى الاستشارات النيابية من دون التنسيق مع الثنائي الشيعي الحريص على مجيء رئيس حكومة يحظى بمباركة سنية، مع الاشارة الى أنه في حال سقوط هذه الرهانات فان “حكومة المواجهة” ستحضر في الواجهة وان كان الجميع يود عدم الوصول اليها واعتماد سياسة “آخر الدواء الكيّ”.

وشدد عوض على أن “الحراك أكثر مشروع،لكن عندما يترافق عن كلام لسلاح المقاومة أو مع كلام لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عن مواجهة النفوذ الايراني فان هذا يطرح العديد من علامات الاستفهام، في وقت تقف فيه المملكة العربية السعودية متفرجة على الساحة اللبنانية وسط تدخل واضح من قبلا أميركا في الشؤون الداخلية والتصعيد ضد حزب الله، في حين تدعم فرنسا الرئيس الحريري لعودته الى رئاسة حكومة”.

وذكر عوض أن طرابلس كانت نور الانتفاضة بالفعل والمعبرة عنها كونها انتفضت على من ألبسها ثوبا مغايراً عن أصالتها، لكن هذا لا يمنع من القول أنني أخاف على مدينتي من أن تترك لقدرها لا قدر الله”.

مقالات ذات صلة