“التيار المستقل”: لحكومة من المجلس العسكري وضباط متقاعدين تضم 12 وزيراً

عقد المكتب السياسي في “التيار المستقل” اجتماعه الدوري برئاسة رئيسه النائب السابق لرئيس مجلس الوزراء اللواء عصام أبو جمرة وأصدر بيانا لفت فيه الى انه “على وقع استمرار ثورة الشعب اللبناني المنتفض على ظلم طبقة حاكمة أغرقته بالديون حتى جاع، وبالفساد حتى انهار، وبرعاية سلطة تعيش في نعيم البذخ وبحبوحة الرخاء على حساب الفقراء المحرومين الهواء النظيف، والماء والكهرباء والرغيف، سلطة (…) تشاهد ما حولها يحترق ويغرق ولا يهتز لها جفن، سلطة فقدت كل مقومات الشرعية الشعبية بفعل حراك رجال الشارع ونسائه وابنائه بالقبضات المرفوعة والدموع الحالمة لاستئصال الورم السرطاني الخبيث”.

وأضاف: “بفعل ثورة الشعب المليونية وشعاراتها الوطنية النابذة للمذهبية والحزبية، وحتى المناطقية، طيلة شهر تقريبا فقدت الثقة بين السلطة والشعب، وأجبرت الحكومة على الاستقالة ومنع انعقاد المجلس النيابي فتعطل عمل العهد الملقب بالقوي”.

وتابع: “من أجل انقاذ الوطن، دعا المجتمعون السلطة الى تشكيل حكومة عسكرية من المجلس العسكري وبعض الضباط المتقاعدين من اصحاب الاختصاص، على ألا يتجاوز عددهم 12 وزيرا يعملون لمدة لا تتجاوزالسنة الواحدة، تنكب على تنفيذ مطالب الشعب الثائر، في سلم أولوياتها تطبيق قانون “من أين لك هذا؟” لاستعادة الاموال المنهوبة وتحقيق العدالة والنهوض بالمشاريع الانمائية: النفايات والكهرباء والنفط، واجراء انتخابات نيابية مبكرة لاعادة تكوين السلطة”.

واعتبر المجتمعون أن “عودة “حزب الله” الى لبنان افضل من ادخال الصين وايران الى الارض اللبنانية، وهي التي تخوض حربا باردة مع الولايات المتحدة لا تخدم مصلحة لبنان بل تستحضر مزيدا من الصراعات الطائفية والمذهبية والسياسية البغيضة في زمن تغص ساحاتنا بثورة كبرى لمصلحة لبنان الواحد المستقل، قلما شهدها لبنان”.

وذكر المجتمعون بـ”ما سبق لهم ان طالبوا به مرارا وتكرارا بحسنات انتقاء رئيس جمهورية حيادي من خارج 8 و14 آذار وبحكومة حيادية من التكنوقراط بما يشكل سلطة تنفيذية بعيدة من المحاور الاقليمية او الدولية، والا فلبنان يصبح ساحة عراك لقوى هذه المحاور الخارجية ويتعرض للدمار الشامل”.

مقالات ذات صلة