موسكو: “إتفاق الرياض” مثال إيجابي للوصول إلى حلول مقبولة

رحبت روسيا بالاتفاق الذي تم التوصل إليه، أمس الثلاثاء، بين السلطات الشرعية اليمنية و”المجلس الانتقالي الجنوبي”، بوساطة من السعودية وأبو ظبي.

وفي تعليق لقسم الإعلام والصحافة بوزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، أن موسكو تعتبر الاتفاقات التي تم التوصل إليها في الرياض، “خطوة هامة باتجاه تعزيز تلاحم المجتمع اليمني، ومثالا إيجابيا للوصول إلى حلول مقبولة لدى جميع الأطراف وتوافقية أحوج ما يكون اليمن إليها في الظروف الراهنة”.

وأشارت الوزارة إلى دور المملكة العربية السعودية وأبو ظبي اللتين “أسهمتا بقسط ملموس في تحقيق الاتفاقات اليمنية المذكورة، وأخذتا على عاتقهما متابعة تطبيقها”.

وأعرب البيان عن أمل موسكو في “أن يساعد ما أبدته أطراف يمنية من قدرة على التفاوض وإيجاد قواسم مشتركة، في إنهاء النزاع العسكري السياسي المزمن بمشاركة حركة أنصار الله الحوثية في أسرع وقت ممكن”.

وجددت الوزارة انطلاق روسيا من أن الأزمة اليمنية لا حل عسكريا لها، وأن “إعادة السلام المنشود والاستقرار إلى اليمن الصديق ممكنة فقط على أساس حوار وطني واسع ومراعاة مصالح جميع القوى ذات التوجهات الوطنية”، معربة عن استعداد موسكو للمساعدة في تحقيق ذلك.

وتم في العاصمة السعودية الرياض، اليوم الثلاثاء، توقيع اتفاق بين الحكومة اليمنية و”المجلس الانتقالي الجنوبي”، بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وينص الاتفاق، ضمن أبرز بنوده، على عودة الحكومة الشرعية إلى العاصمة اليمنية المؤقتة، عدن، في غضون 7 أيام، وتوحيد كافة التشكيلات العسكرية تحت سلطة وزارتي الداخلية والدفاع، وتشكيل حكومة كفاءة بالمناصفة بين شمال اليمن وجنوبه.

مقالات ذات صلة