تصاعد الاحتجاجات في كربلاء.. والصدر يحذر من الزج بـ”الحشد”

أسفرت المواجهات بين المتظاهرين ورجال الأمن في محافظة كربلاء (جنوب العراق)، الأحد، عن إصابة 45 متظاهرا و17 رجل أمن، بينما حذر زعيم “التيار الصدري” مقتدى الصدر الحكومة من محاولة زج ميليشيات الحشد الشعبي، في قمع التظاهرات.

وأفاد مراسل “سكاي نيوز عربية” في العراق بأن محتجين غاضبين أحرقوا البوابة الأمامية لمبنى محافظة كربلاء. بينما طوق جهاز مكافحة الإرهاب مبنى المحافظة لمنع المتظاهرين من إحراقه.

وحاولت القوات الأمنية تفريق المتظاهرين، مستخدمة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه قرب مبنى المحافظة. وكانت قوات جهاز مكافحة الإرهاب قد وصلت، في وقت سابق، إلى كربلاء، للسيطرة على الوضع الأمني المتدهور هناك. وكان المتظاهرون في كربلاء قد حاصروا، السبت، القنصلية الإيرانية، رافعين العلم العراقي فوقها. وتأتي التطورات في كربلاء بعد ساعات من تحذير مقتدى الصدر الحكومة من محاولة زج ميليشيات الحشد الشعبي، في قمع التظاهرات.

وقال الصدر في بيان: “تحاول الحكومة زج الحشد الشعبيفي الصدام مع الشعب.. وحاشاه فسلاحه مازال موجها لداعش ولن يكون ضد الشعب”.

وقبل بيان الصدر، قال مساعد رئيس ميليشيا الحشد الشعبيأبو مهدي المهندسإن ميليشيا الحشد ستتدخل في الوقت المناسب، وأن تدخلها سيأتي تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة، وهو ما يفسره البعض بتهديد للتظاهرات الشعبية في العاصمة بغداد ومدن جنوب العراق.

من جانبه، قال سعد الحديثي المتحدث باسم الحكومة العراقية إن “رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لن يستقيل في هذا الظرف الحرج والصعب”. وفي ساحة التحرير بوسط العاصمة بغداد تجمع مئات المحتجين، بينما استخدمت القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع لتفريقها.

مقالات ذات صلة