متطوعون من كل الأعمار والألوان ينظفون ساحات الغضب والجوع

تحت لون العلم اللبناني يهرع العديد من المواطنين، ومنذ ساعات الصباح الأولى لتنظيف ساحتي الشهداء ورياض الصلح من مخلفات الاعتصام التي يتركها المعتصمون ليلاً.

العشرات منهم كبار وصغار وبكل حب وطواعية ينظفون الساحات، من قارورات المياه الى قناني المشروبات الغازية وأكياس نيلون وادوات البلاستيك وصولا الى بقايا الأطعمة وكبايات القهوة والشاي وكل المخلفات على أنواعها. توضع في أكياس ثم تجمع في الساحة المقابلة لجامع محمد الأمين ليبدأ فريق منهم بفرز كل هذه المخلفات، كل منها حسب صنفه، وتضع أعقاب السجائر في بقايا قارورات المياه.وحال الأنتهاء من فرزها جميعها توضع بأكياس كبيرة ثم تحملها السيارت الى خارج العاصمة لتلفها.

وبهذا تعود ساحتا الشهداء ورياض الصلح قرابة التاسعة صباحاً ساحات نظيفة تليق بالمنتفضين، ساحات تستعد لأستقبال حناجرهم التي تعبر عن وجعهم وعن غضبهم ضد السلطة التي أهملتهم طويلاً.

 

(عن صفحة المصور نبيل اسماعيل الفيسبوكية)

مقالات ذات صلة