انتفاضة الشارع.. منظمة دولية تسعى لتدمير لبنان!

ليست المرة الاولى التي يشهد فيها لبنان تحركات شعبية في الشارع، إلا انها المرة الاولى التي يتحرك فيها الشعب اللبناني بقيادة إعلاميين وفنانين ونشطاء، ومما لا شك فيه أن الحراك الشعبي اللبناني يحصل بطريقة سلمية وبانضباط وبطريقة حضارية للوصول إلى الاهداف والحقوق المنشودة.

وربط العديد من المحللين المختصين في تحليل التحركات الشعبية في العالم ما يحصل اليوم في لبنان بتحركات الخارج، من مطلب قيام دولة مدنية ومشاركة فنانين في الاعتصام خصوصاً حين دخلت مجموعة من الفنانين مبنى تلفزيون لبنان اعتراضا على عدم تغطية التظاهرات والحراك الشعبي عدا عن مشاركة بارزة لعدد من مقدمو البرامج ورياضيين.

ولكن لكل من يتساءل عن علاقة الفنانين بقيادة حراك الشعبي وما وراء كل ذلك عليه أن يعود إلى منظمة “Optor” التي بدأت عملها في صربيا ومن ثم وسعت أعمالها لتدريب نشطاء “ضد النظام” في العالم، فهل اليوم تم تشكيل غرفة عمليات مركزية لإدارة الثورة في لبنان اتخذت موقعاً في منطقة معينة يتواجد فيها أعضاء من منظمة “optor”؟

وفي إطار معرفة مدى ارتباط منظمة “Optor” بهذا الحراك عليه ان يعلم ان منظمة ” أوتبورOtpor “، هي حركة تأسست في تسعينيات القرن الماضي في جامعة بلغراد وكان هدفها إسقاط نظام الرئيس سلوبودان ميلوسيفيتش، وهوالامر الذي تحقق في عام 2001 بفضل القصف الأميركي ودول الناتو والدعم الكبير الذي تم تقديمه للحركة المذكورة لتصبح «أوتبور» منظمةً تلجأ إليها حركات ” التحرر والثورات “.

وتعتبر منظمة “اوتبور: من المنظمات الحديثة في تشكيلها ولكنها اتخذت نفس الفكر والطريقة في تدمير الدول وفي تأثيرها على العامة حيث تقوم هذه المنظمة بتخطيط وتمويل وتزويد جهات معينة من الحراك وعلى تواصل معهم لتخلق فيما بعد الظروف المؤاتية لتحويل الحراك السلمي إلى اشتباكات مسلحة لرسم مسار جديد تحقيقاً لهدفها.

وقامت قوى من الغرب وعلى رأسها أميركا بتبني هذه المنظمة التدميرية، وقامت بإمدادها بالمال والمشورة وكل ما يحتاجه أعضاؤها من إمكانات لنجاح مهماتهم السرية التخريبية كي يتمكنوا من تحريك الشعوب ضد حكوماتهم التي تعارض “قوى الاستعمار”. بعد ان كانت قد اعلنت أميركا رسم خارطة العالم الجديد سنة 2003 وبدأت بإرسال الأتبوريين لتدريب الشباب على الثورة، لينطلقوا ويثوروا حتى ينتصروا فيكون الهدف الأول والأخير الذي يسعون إليه هو إسقاط الحكومات والدول بأقصى سرعة ممكنة .

واتخذت “الاتبور” شعارات مرتبطة بالحرية والديمقراطية الغربية ومحاربة الفساد لتكون الدولة المدنية مدخلا، مع الاشارة إلى ان هذه الشعارات استخدمت ضمن “الربيع الاول العربي” وفي فنزويلا، وفي صربياـ عدا عن انها تقوم على استخدام فنانين وإعلاميين وكومديين واستخدام الموسيقى والحفلات مع وجود قطع طرقات وهذا ما يحصل اليوم في لبنان.

فهل هذه الحركة التي قامت بتدمير دول عربية عديدة تتجه لتدمير لبنان؟.

(السياسة) 

مقالات ذات صلة