رعد: العالم كله يحاصرنا.. لكن سنقلب الطاولة

أكد رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد أن الحصار الاقتصادي المفروض على لبنان ضغط وسيمرّ، لافتاً إلى أن المعالجة تحتاج إلى حسن التخطيط والتنظيم وإلى بعضِ وقت، ومشدداً على القدرة على فرض معادلةٍ جديدة ليس في لبنان فقط بل في المنطقة.

وخلال رعايته الاحتفال الذي أقامته الهيئات النسائية في “حزب الله”، لمناسبة الذكرى السنوية الأولى لرحيل أم الشهداء الحاجة أم عماد مغنية، لفت رعد إلى أن اللعب بسعر صرف الليرة الآن هو نتيجة التحكّم والتعاون القائم بين من يريد تنفيذ السياسات الأميركية ومن يزحف لرضى البيت الأبيض وبين من يريد لبلده أن يبقى سيداً حراً مستقلاً صاحب قراره مُهاباً بمقاومته وبالمعادلة التي أرستها هذه المقاومة للدفاع عن هذا الوطن.

وأضاف النائب رعد: “هو ضغط يمرّ، وسنتجاوز هذه الأزمة بعون الله تعالى وسنُخضع الذين أرادوا بنا كيداً، فحسن التخطيط والتنظيم وحسن إدارة المواقف والتصدي والاعتماد على من ينبغي الاعتماد عليه، كلّ ذلك كفيل بأن يخرجنا من أزمتنا وأن نفرض معادلة جديدة ليس في لبنان فحسب بل في المنطقة من حولنا”.

ولفت النائب رعد إلى إمكانية التلويح بورقة النازحين أمام الدول الأوروبية، وقال: “العالم كلّه اليوم يحاصرنا، يكفي أن نلوّح بورقة النازحين السوريين حتى تأتي كل دول أوروبا راكعة أمام إرادتنا، هم لم يستطيعوا استقبال عشرة آلاف نازح ويريدون أن نستقبل مليون ونصف نازح، هم لا يدعمون ويلقون أعباء رعاية كل هؤلاء على وطنٍ فقير ليس فيه إقتصاد قوي، ومع ذلك المطلوب أن نرعى من الناحية الإنسانية شؤون هؤلاء في كل متطلباتهم الصحية والتعليمية والمعيشية وندفع الكلفة من جيوب شعبنا وأولئك يتفرجون علينا، الأمر إن استمر على هذه الشاكلة سنقلب الطاولة ونتصرّف بما يُضطَرّ الأوروبيين لأن يتحملوا مسؤولياتهم وأن يدفعوا المتوجّب عليهم”.

النائب رعد تناول في مستهل كلمته مزايا الحاجة أم عماد، مشيراً إلى أن التاريخ سيسجل أنها كانت رائدة في العمل الإسلامي ومؤسّسة للمقاومة وراعية لهذه المسيرة التي احتضنت النصر والعز والفخار.

مقالات ذات صلة

إغلاق