برسم عبيد الإذعان لأميركا ومروجي العقوبات الأميركية/غالب قنديل

بعد ثماني سنوات من العقوبات الأميركية على البنك اللبناني الكندي الذي تمت تصفيته وجرى بيعه تحت سيف اللائحة السوداء واتهامه بالتعامل مع حزب الله صدر أمس قرار قضائي أميركي بتبرئة البنك من الاتهامات التي وجهتها وزارة الخزانة الأميركية وبناء عليها قاد حاكم مصرف لبنان في حينه عملية التصفية والبيع والتهمة الأميركية كانت تبييض الأموال وتمويل المقاومة … الآن وبفضل العقوبات الأميركية تتحضر وليمة مالية لتصفية بنك الجمال وربما في 2030 أو قبل ذلك سيصدر قرار قضائي أميركي يسحب التهم … أليست مهزلة ينبغي وقفها وسد منافذها إلى اموال اللبنانيين المستنزفة وعلى فكرة ليس اللبناني الكندي مصرفا شيعيا بل هو مختلط طائفيا وكان المصرف الخامس في لبنان من حيث الحجم والفاعلية لكنه كان معتمدا من قبل مجموعات اغترابية تضم مسيحيين ومسلمين فتم شطبه بعد اتهامات أميركية رسمية أذعن لها لبنان بدلا من حماية المصرف وأمس نقضها قرار قضائي أميركي اتحادي …

الخضوع اللبناني للاستعمار المالي الأميركي مبني على إرادة سياسية تابعة للهيمنة والاتهامات الأميركية للقطاع المصرفي مبنية على ظنون واتهامات وطلبات صهيونية ما يعني ان العقوبات الأميركية هي تنفيذ للمشيئة الصهيونية بأدوات لبنانية هل هناك صورة اوضح لمن يريد الفهم بعدما جرى بخصوص البنك اللبناني الكندي أمس بعد فوات الأوان وتنفيذ التصفية والبيع وتجريم بعض المتمولين اللبنانيين ؟ من يجرؤ على التحقيق في هذا الملف اليوم وكشف المستور في صفقات التصفية والبيع ومن استفادوا منها وفضح مخاطر الإذعان للحلف الأميركي الصهيوني ؟ دلونا أين السيادة والاستقلال في هذه الفضيحة؟.

مقالات ذات صلة