المفتي زغيب تابع قضية الطالب حسين الجمال: لوضع حد لفوضى الأخلاق ببعض المدارس

تداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي رسالة موجهة من الطالب حسين محمد الجمال وفيها: “انا تلميذ مثل أي تلميذ لبناني من حقه أن يتعلم. والحالة يلي صايرة معي هي حالة مادية، أهلي ما معهم مصاري حتى يحطوني بمدرسة خاصة، فرحت لأتسجل بمدرسة رسمية ،وما كانو يسجلوني عندهم والسبب ان المديرة بدها تلاميذ شاطرين وبيطلعوا الأوائل، بدي أعرف شو ذنبي انا لحتى انظلم بالترمنال و ما أتسجل بمدرسة رسمية. هل السبب الوقوع في حالة مادية و فقر لعدم التعلم و طلب العلم؟”.

وعلق المفتي الشيخ عباس زغيب في تصريح على كلام الطالب الجمال، بالقول: “الى التلميذ العزيز حسين محمد الجمال اقول يا ابني العزيز ان الفقر ليس ذنبا وليس عيبا ولكن المشكلة يا ابني العزيز انك انت في بلد امراء طوائفه فاسدون فاسقون سارقون. المشكلة يا ابني العزيز انك في بلد اصبحت فيه الاخلاق سلوكا منعدما عند اهل السلطة والنفوذ مشكلتك يا ابني انك صادق في زمن ساد فيه الكاذبون وانني اقول
انه لمن المؤسف ان يتم التعاطي من مدراء المدارس الرسمية بهذا الشكل وهناك حالات ايضا مشابهة من حيث عدم التسجيل، ولكن لاسباب مزاجية من مدير المدرسة الرسمية، كما حصل مع احد الطلاب في الضاحية الجنوبية والمدير من بيت العنان، والانكى من ذلك ان والد التلميذ اتصل بالوزارة لتقديم شكوى بذلك فكانت الموظفة بلا ادب ولا اخلاق وعليه، فاننا نطالب وزير التربية بالتدخل لوضع حد لفوضى الاخلاق المنحطة والمستشرية عند بعض مدراء المدارس الرسمية ولانهم ان لم يتم ردعهم فانهم يسيئون الادب مع الناس، وفي هذا المضمار فانني احمل المسؤولية ايضا للجهات السياسية والحزبية التي يتلطى خلفها هذا المدير وذاك، وختاما نقول ارحموا من في الارض ليرحمكم من في السماء”.

وتجدر الاشارة الى ان المفتي زغيب اتصل بأحد المستشارين في وزارة التربية الذي وعد بمتابعة الموضوع ومعالجة الأمر.

مقالات ذات صلة