الصحافة اللبنانية شيعت الزميل سمير السعداوي إلى مثواه الأخير

شيعت الصحافة اليوم، الزميل سمير محمد زهير السعداوي، ظهر اليوم، إلى مثواه الأخير في مدافن الباشورة، بعدما كانت وافته المنية في لندن الأسبوع الماضي، بعد معاناة مع المرض، ونقل جثمانه جوا إلى بيروت فجر فجر اليوم.

شارك في التشييع عدد من الصحافيين ولا سيما زملاء الراحل في جريدتي “الحياة” التي كان يعمل فيها رئيسا لقسم الاخبار الدولية ثم مديرا للتحرير فيها، و”الشرق الأوسط” التي انتقل الى العمل في مكاتبها في العاصمة البريطانية لندن أخيرا.

صلي على جثمان الفقيد في مسجد البسطة التحتا، ثم نقل النعش إلى مدافن الباشورة، حيث ووري في الثرى، يرافقه زملاؤه في مسيرة وداع أخيرة بمشاركة أهله وأصدقائه.

وتتقبل عائلة الراحل التعازي غدا الاربعاء وبعد غد الخميس، في قاعة فندق “راديسون بلو”- فردان، بين الساعة الثالثة عصرا والسابعة مساء.

وكانت نقابة محرري الصحافة اللبنانية قد نعت الزميل الراحل، في بيان أشارت فيه إلى أنه ابن الصحافي زهير السعداوي، ووصفته بأنه صحافي محترف “عرف بموضوعيته وهدوئه وتواضعه وإخلاصه لعمله ومحبته لزملائه وأصدقائه. تميز بشهامته وكبر نفسه وعلو همته وغيرته على المهنة والعاملين فيها والتزامه الصادق بنقابة المحررين”.

كما كان نقيب المحررين جوزف القصيفي قد رثى “الصديق والزميل ورفيق الدرب المهني”، مشيرا إلى أن المرض الخبيث “أنفذ حكمه فيه سريعا ولم يعطه فرصة مقاومته، وهو الفارس الشجاع، والرجل الصلب المؤمن بربه ووطنه ورسالته الصحافية التي جعلها في خدمة الحق والحقيقة، فلم يجن منها ثروة ولا توسلها سبيلا، لوجاهة”.

مقالات ذات صلة