نصرالله شبه الجيش الاسرائيلي بـ”الهوليوودي”: لبنان يحترم القرار ١٧٠١ ولكن اذا اعتدي عليه سنرد!

الوضع الاقتصادي ليس ميؤوسا منه وهناك امكانية للمعالجة بعيدا من اصحاب الدخل المحدود

أطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في يوم العاشر من محرم 1441 هـ في الضاحية الجنوبية لبيروت و”شكر الناس على تعاونهم مع كل المولجين بالشأن الامني لاحياء المناسبة بأحسن حال”، معتبرا أنه”لا خيار لأمتنا وللشعب الفلسطيني سوى المقاومة“، ومؤكدا “الإلتزام الى جانب الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية ونعلم ان هذا الموقف يكلفنا الكثير” .

وجدد نصرالله “الدعوة لوقف العدوان الغاشم على اليمن وشعبه وترك اليمنيين يقررون مصير بلادهم “.

وفي الشأن البحريني، رأى السيد نصر الله ان” تبرير النظام البحريني للعدوان على لبنان وسوريا وفلسطين ابشع انواع الخيانة “.

وأضاف: ”نقول لشعب البحرين انتم في ثورتكم السلمية وثباتكم تمارسون جهادا كبيرا في سبيل الله ولا بد ان يثمر جهادكم الكبير “.

في موضوع العقوبات الإقتصادية، اعتبر ان” العقوبات الاميركية الظالمة على دول محور المقاومة على الجمهورية الاسلامية والجمهورية العربية السورية وحركات المقاومة هي عدوان تمارسه الادارة الاميركية للضغط المالي والاقتصادي”.

وتابع:” العقوبات الاميركية بعد فشل حروب كيانها الصهيوني ضد المقاومة في لبنان وفلسطين وفشل السياسة الاميركية في حروب الواسطة عبر الجماعات التكفيرية الارهابية لكن ان يتوسع هذا العدوان ليطال اخرين يفرض تعاطيا مختلفا“.

واردف بالقول: ”قلنا اذا طال الظلم ناسنا وشعبنا يجب ان نتصرف بطريقة مختلفة ، وعلى الحكومة ان تدافع عن اللبنانيين لا ان تسارع بعض مؤسسات الدولة الى تنفيذ القرارات الاميركية”.

واشار السيد نصر الله إلى ان”اللبنانيين اسقطوا المحاولة الصهيونية الاخيرة لتغيير قواعد الاشتباك ونحن نعزز قوة الردع التي تحمي بلدنا والجيش الذي كان لا يقهر تحول الى جيش هوليوودي لانه بات خائفا وجبانا”.

وتابع :”ايها الجيش الهوليوودي سنستفيد من هذه التجربة لنقول لكم انكم تقولون لنا في المرة المقبلة اضربوا اكثر من آلية واكثر من مكان“.

واعتبر ان “احد مظاهر قوة المقاومة ان العدو الاسرائيلي لاول مرة ينشئ حزاما امنيا داخل فلسطين من الحدود بعمق 7 كلم ويخلي مواقعه”.

واردف قائلا” اعيد في يوم الحسين المعادلة التي ثبتها مجاهدو المقاومة في لبنان خلال الايام الماضية لاقول اذا اعتدي على لبنان بأي شكل من اشكال الاعتداء هذا العدوان سيرد عليه بالرد المناسب المتناسب”.

وقال السيد نصرالله  أن “الكثير من الدول اتّصلت قبل رد وبعد رد المقاومة وعلى اللبنانيين ان يعرفوا انهم اليوم اقوياء”.

واضاف:”لبنان يحترم القرار 1701 وحزب الله جزء من الحكومة التي تحترم القرار،  مع العلم ان اسرائيل لا تحترمه وهي تنتهك بشكل متواصل”، مشيرا إلى انه” من اجل الدفاع عن لبنان وسيادته وامنه وكرامته لا خطوط حمراء على الاطلاق وهذا انتهى“.

وتابع ”من يظن ان الحرب المقبلة اذا حصلت ستشكل نهاية محور المقاومة، نقول له ان هذه الحرب المفترضة ستشكل نهاية اسرائيل ونهاية الهيمنة الاميركية في منطقتنا”.

وفي الشأن الاقتصادي الداخلي، اعتبر ان” الوضع ليس ميؤوسا منه وهناك امكانية للمعالجة اذا توفرت الجدية اللازمة ورفض السيد نصر الله المس بذوي الدخل المحدود والضرائب تطال الفئات الشعبية”، معتبرا انه” يجب استرداد الاموال المنهوبة كأولوية في الخيارات المطروحة لمعالجة الوضع الإقتصادي في لبنان”،واضاف” يجب ان تحصل الدولة على ثقة الناس لكي يشعروا ان الضرائب تذهب لمعالجة الوضع الإقتصادي”.

واكد سماحته على رفض أي مشروع حرب على الجمهورية الإيرانية لأن هذه الحرب ستشعل المنطقة وتدمر دولا وشعوبا وستكون حربا على كل محور المقاومة وتهدف لى اسقاط آخر الآمال المعقودة على استعادة فلسطين .

وختم بالقول:” هذا المعسكر يقف على رأسه سماحة الامام القائد الخامنئي نقول للعالم كله ان امامنا وسيدنا وحسيننا في هذا الزمان هو سماحة اية الله العظمى السيد علي الخامنئي والجمهورية الاسلامية قلب المحور وداعمه الاساسي وعنفوانه وجوهره،وما رأينا في محور المقاومة إلا الانتصارات، وإلا الكرامة والحفاظ على الوجود والمقدسات وهو الأمل الوحيد أمام الشعوب المضطهدة والمظلومة”.

مقالات ذات صلة