“تجمع العلماء”: إقتحام الحرم الابراهيمي اعلان حرب

قال تجمع العلماء المسلمين في بيان: “يصر رئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو على القيام بخطوات تصعيدية يهدف من خلالها إبعاد الكأس المرة عنه، وهو فشله في الانتخابات المقبلة التي ستؤدي به حتما إلى السجن، ليعلن اليوم نيته اقتحام الحرم الإبراهيمي وتدنيسه، في تصعيد خطير قد يؤدي إلى صدامات قد تؤدي إلى مجازر يريد هذا المجرم من ورائها استخدام الدم الفلسطيني، ودم المستوطنين الصهاينة من أجل مآربه الشخصية”.

وأضاف: “على المجرم نتنياهو أن يعلم أن سلفه الأسبق المجرم ارييل شارون نتجت من اقتحامه للأقصى انتفاضة مباركة وعظيمة على كامل التراب الفلسطيني، وهي أودت به إلى مزابل التاريخ، وعليه هو أن ينتظر المصير السيئ نفسه الذي هو سنَّة إلهية في نهاية المستكبرين الطغاة كفرعون والنمرود وغيرهما”.

واعتبر “امام هذا التطور الخطير ان “اقتحام المجرم نتنياهو للحرم الإبراهيمي هو بمثابة إعلان جديد للحرب”.

وطلب من الشعب الفلسطيني وتوقع منه أن “يقوم بانتفاضة عارمة تواجه هذا التحدي الخطير، كي يعلم هو ومن يأتي معه أن الأمر ليس نزهة بل هو في خطر حقيقي من الوقفة الفلسطينية الشجاعة”.

وتوجه إلى “العالم العربي والإسلامي للتحرك للضغط على حكوماتهم لاتخاذ خطوات ضد هذه الأفعال الإجرامية وإيقاف وإلغاء الاتفاقات المعقودة مع هذا العدو الصهيوني من كمب ديفيد إلى أوسلو إلى وادي عربة، كذلك إقفال كل السفارات وممثليات العدو الصهيوني في بلدانهم. إن سكوت حكام العرب والمسلمين عن أفعال العدو الصهيوني هو مشاركة في جرائمه وسيتحملون مسؤولية ذلك أمام الله والتاريخ”.

ودعا “الأمة الإسلامية والعربية الى ايقاف كل الحروب الداخلية سواء في سوريا أو العراق أو اليمن، والتوجه جميعا لأداء التكليف الإلهي بتحرير فلسطين من خلال أمة واحدة وجيش واحد وقيادة واحدة، باعتبار أن الصراعات الداخلية لا يستفيد منها سوى العدو الصهيوني بل إنها تحصل بتوجيه من الولايات المتحدة الأميركية ومنه”.

واكد أن “التكليف الوطني والقومي والشرعي هو أن لا عدو لنا في أمتنا سوى العدو الصهيوني وكل من يسعى الى اختراع عدو وهمي إنما يخدم من حيث يدري أو لا يدري تحالف الشر الصهيو – أميركي”.

ولفت الى ان “إعلان العدو الصهيوني عن إصابة جندي صهيوني بجروح خطرة من جراء إلقاء حجر عليه هو بداية للإعلان عن الذين قتلوا أو جرحوا في عملية “المقاومة الإسلامية” في مغتصبة أفيفيم، وهذا الأمر فتح مجال التندر داخل المجتمع الصهيوني على أساس أنه كيف يؤدي إلقاء حجر إلى جروح خطيرة، في حين ان صاروخي “كورنيت” يدمران آلية لا يؤدي حتى إلى خدش؟!”.

مقالات ذات صلة