نصر الله: أكبر خط أحمر إسرائيلي منذ عشرات السنين كسرته المقاومة الإسلامية في عملية أفيفيم

لبنان كان قوياً ومتماسكاً في عملية الرد وتغطيتها وليس فقط "حزب الله" لم يتزحزح بل أيضاً كل المسؤولين

توجه السيد نصر الله بكلمته في المجلس العاشورائي المركزي بمجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية الى المقاومين والمجاهدين قادة وافراداً بالشكر على حضورهم على مدار الساعة، مشيراً الى انه بسبب حضور المجاهدين وكفاءاتهم وتضحياتهم يتم تثبيت المعادلات التي تردع العدو وتحمي البلد. كما توجه بالشكر الى الجيش اللبناني المرابط على امتداد الحدود، وإلى الاهالي في القرى الحدودية الذين حافظوا على حياتهم الطبيعية، والى وسائل الاعلام التي قامت بجهد كبير وقدمت المشهد كما هو على حقيقته بمواجهة التضليل “الإسرائيلي”.

وجدد شكره للرؤساء والمسؤولين في الدولة الذين كانت مواقفهم واضحة ومتينة، مؤكداً أن الطائرتين المسيرتان الإسرائيليتان اللتان انفجرتا في الضاحية الجنوبية لبيروت لم تحققا ما أرسلتا من أجله وشدد على ان المقاومة لن تقبل بفرض معادلات جديدة وتضييع الإنجازات التي حققتاها في حرب تموز.

وأوضح السيد نصر الله ان “رد المقاومة يتألف من عنوانين، عنوان ميداني على الحدود مع فلسطين المحتلة، والثاني يرتبط بملف المسيرات الإسرائيلية في سمائنا” ولفت أن المقاومة “قالت علنًا أنها سترد من لبنان وقلنا للعدو أن ينتظرنا، وهذه نقطة قوة للمقاومة”، مشيراً الى ان “العدو الإسرائيلي”قام بإخلاء القرى الحدودية مع لبنان بشكل كامل ولم يكن هناك تواجد لأي جنود أو آليات على الطريق الحدودية، كما قام بإخلاء مواقع أمامية بشكل كامل، وأنا قلت لهم “انضبوا” لكنهم “هربوا””، وهناك ثكنات عسكرية “إسرائيلية” تم إخلاؤها على الحدود، وانعدام للحركة بعمق من 5 إلى 7 كم داخل الأراضي المحتلة خلال الأسبوع الماضي بشكل كامل.

واكد نصر الله ان المقاومة عمدت إلى إطلاق العملية في وضح النهار وليس في الليل رغم الفرص المتوفرة في هذا الوقت، وانها ضربت في عمق معين بالرغم من كل الاجراءات والتدابير وأهم ما حصل أمس هو الإقدام ونفس القيام بالعملية رغم كل التهديدات الإسرائيلية.

واستطرد أن المقاومة ضربت هدفها وأصابته اصابة دقيقة وقد رأيتم ما نشر في وسائل الإعلام. معتبرا ما حصل يعبر عن الجرأة والشجاعة والمسؤولية والأهم هو الإقدام.

ولفت السيد نصرالله الى ان اسرائيل التي تقول انها الجيش الاول في المنطقة هذه الدولة المتعجرفة الطاغية التي كانت تخيف مئات الملايين خلال ايام كانت خائفة وقلقة ومضبوبة وهذا ذل وهوان.

وشدد أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصر الله ” على ان أكبر خط أحمر إسرائيلي منذ عشرات السنين كسرته المقاومة الإسلامية في عملية أمس”، مشيرا الى ان المقاومة كانت، سابقا، ترد داخل مزارع شبعا المحتلة أما اليوم فنرد من خلال حدود 1948 التي تعتبرها “إسرائيل” خطا أحمر “والجديد في الامر هو أننا انتقلنا من الرد في أرض لبنانية محتلة إلى أرض فلسطين المحتلة”.

وقال ان لبنان كان قوياً ومتماسكاً في عملية الرد على العدو الصهيوني وفي تغطيتها، وليس فقط حزب الله لم يتزحزح من التهديدات الإسرائيلية بل أيضاً كل المسؤولين اللبنانيين.

وكشف السيد نصرالله ان الإسرائيلي، أمس، بذل جهده لاستيعاب العملية وقصفه أمس الأراضي اللبنانية كان لأهداف دفاعية.

مقالات ذات صلة