السودانيون يوقعون نهائياً الإعلان الدستوري بحضور عربي وأجنبي

الفترة الإنتقالية 39 شهراً بين المجلس العسكري وقوى المعارضة

وقّع، اليوم السبت، المجلس العسكري الانتقالي في السودان و”قوى إعلان الحرية والتغيير” اتفاق مشاركة السلطة في السودان خلال الفترة الانتقالية التي تصل إلى 39 شهرا.

ومثّل المجلس العسكري نائب رئيسه محمد حمدان دقلو الشهير بـ”حميدتي” وعن “قوى التغيير” القيادي بها أحمد ربيع.

حضر مراسم التوقيع عدد من رؤساء الحكومات ووزراء الخارجية العرب والأجانب تقدمهم رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد والذي شارك وسيطا في المفاوضات، بالإضافة إلى رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي ووزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، وزير خارجية البحرين، ممثل للجامعة العربية، رئيس جمهورية جنوب السودان سيلفا كير فضلا عن ممثلين للاتحاد الأفريقي.

وينتظر الإعلان عن تشكيل المجلس السيادي المكون من 11 شخصاً بقيادة عسكرية لمدة 21 شهراً، على أن يكون رئيس المجلس شخصية مدنية تختارها “قوى إعلان الحرية والتغيير” في بقية الفترة الانتقالية والتي تصل، بموجب الاتفاق إلى 18 شهرا.

وسيشارك رئيس المجلس العسكري الانتقالي عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو الشهير بـ”حميدتي”، في المجلس السيادي، فيما تشير التسريبات إلى أن قوى إعلان الحرية والتغيير اختارت الاقتصادي السوداني عبد الله الحمدوك لرئاسة حكومة كفاءات مهنية تدير البلاد خلال الفترة الانتقالية، على أن يختار المجلس العسكري وزيري الدفاع والداخلية.

وستخصص الشهور الست الأولى من الفترة الانتقالية لإحلال السلام بين الفصائل المسلحة في السودان، بحسب ما ورد في بنود الاتفاق.

وكانت “الجبهة الثورية السودانية” التي تقود حركات التمرد المسلح دعمت الحركة الاحتجاجية لكنها رفضت الإعلان الدستوري وطالبت بتمثيل في الحكومة وبمزيد من الضمانات في محادثات السلام.

هذا وحمل حفل التوقيع اسم “فرح السودان”.

وكان الأطراف السودانيين وقعوا في 4 آب بالأحرف الأولى على الإعلان الدستوري بعد الإجماع عليه.

مقالات ذات صلة