محاول اغتيال نجل مقدم عقار ارض مطمر تربل! – بالصور

كميل مراد: الله انقذ ولدي.. ويبدو اننا دخلنا في مواجهة مع المافيات

تعرض الشاب محمد كميل مراد لكمين مسلح ومحكم في منطقة البترون أثناء عودته إلى الشمال من قبل مجموعة من المسلحين أطلقوا عليه النار حتى إشتعلت سيارته وإستطاع أن يقفز منها بعدما أصيب برصاصتين في خاصرته، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية وحالته مستقرة، وفق ما اكد اهالي بلدة راسنحاش لمراسل “النهار”.

في هذا السياق، أكد رجل الاعمال كميل مراد الذي قدم الارض لاقامة مطمر صحي في تربل و”انقاذ الشمال” من ازمة النفايات لـ”النهار” ان “الله انقذ ولدي، ليس لدينا اعداء ويبدو اننا دخلنا في مواجهة مع المافيات من دون ان نعلم، كل هدفنا انقاذ اولاد الشمال من ازمة النفايات ولا نقبل الا بمطمر صحي وبيئي وليس عالطريقة اللبنانية (غش)”. وأضاف: “لو في امكاني ان اقيم مطمراً صحياً قرب منزلي لانقاد اولاد الناس لفعلت ذلك من دون تردد، ولا نريد مالاً ولسنا بحاجة والحمدلله”.

ومراد هو صديق النائب طوني فرنجية وهو من قدم العقار الكبير في منطقة جبل تربل كمطمر صحي للنفايات لأهالي منطقة زغرتا وبشري والكورة والضنية والمنيه من أجل حل الأزمة القائمة.

وبدأت الاجهزة الامنية تحقيقاتها لمعرفة الفاعلين فيما اعتبر  بعض اهالي بلدة راسنحاش في البترون ان الذي حصل هو محاولة اغتيال لمراد.

ونشر “ليبانون ديبايت” معلوماتٍ أوليّة عن التحقيقات التي تجريها الأجهزة الأمنية في الكمين الذي تعرّض له الشّاب مراد.

وفي تفاصيل “الكمين”، لاحظ محمد، مطاردة سيارة “شيروكي” سوداء اللون له بينما كان متوجّهًا الى بلدته راس نحاش – البترون، ولدى اقترابه من مدخل البلدة، تفاجأ بسيارة من نوع “BMW” رصاصية اللون، تقطع عليه الطريق، عندها انعطف نحو مسار منتجع “فلوريدا بيتش”.

وبحسب المعلومات الأوليّة، فإنّ “الشيروكي” بقيت تطارده وسط إطلاق مَنْ في داخلها النار عشوائيًّا وبإتجاه سيّارة محمد الذي انحرفت مركبته الى جانب الطريق، فما كان منه الّا أن ترجّل منها وفرّ بإتّجاه الأحراش.

ووفق التحقيق الأوليّ، فإنّ رجلًا “طويل القامة وأصلع”، لحق بالشّاب محمد، وحاول قتله مطلقًا النار عليه بشكل مباشر، لكنّ نجل رجل الأعمال المهندس كميل مراد، نجا بأعجوبة بعدما اخترقت احدى الرصاصات قميصه لجهة البطن ولم تصل الى القلب أو أي منطقة أخرى من جسمه كان من شأنها أن تتسبّب بوفاته.

هذا ولم “يكتفِ” المعتدون بالوقائع السّابق ذكرها، بل أمطروا سيّارة محمد وهي من نوع “McLaren” الباهظة الثمن بالرصاص حتى اشتعلت النيران بداخلها.

وعُلِمَ، أنّ محمد اتّصل عند حصول المطاردة وإطلاق النار بأحد القادة الأمنيين، لإبلاغه بما يحدث.

مقالات ذات صلة