طاولة حوار المجتمع المدني: بيان السفارة الأميركية كان معيبا ومذلا

هنأت “طاولة حوار المجتمع المدني”، في بيان، بعد اجتماعها الدوري، “الشعب اللبناني عامة، بجميع طوائفه ومذاهبه، بمناسبة حلول عيدي الأضحى والسيدة، بتزامن ملفت”.

واعتبر البيان أن “ضحالة المعالجات وإبقائها على سطح المشاكل، يبقي النار تحت الرماد ويبقي البلد قابلا للاشتعال في أي لحظة”. ورأوا أن “من الأفات المطلوب التخلص منها هو تدخل الدول في شؤوننا عبر سفاراتها. فبيان السفارة الأميركية الذي أدى إلى المصالحة كان معيبا ومذلا، ولا ولن نفهم كيف يقبل القيمون على الأمور بإملاءات إقليمية ودولية وكأنهم طلاب صفوف ابتدائية ينفذون توجيهات الأستاذ”.

وطالب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بأن “يدعو إلى طاولة حوار في القصر الجمهوري، دون أن يستثني طاولة حوار المجتمع المدني، لأننا نحن كذلك تتملكنا هواجس من إمكانية ضياع البلد بممارسة التطرف وإثارة النعرات الطائفية واستشراء الفساد وإتباعه بمحاصصة وقحة وفجة.

إن طاولة الحوار المطلوب عقدها يجب أن تجمع زعماء الطوائف والمذاهب، ليضعوا مخاوفهم وهواجسهم قيد النقاش الجدي للتوصل إلى حلول تغنينا عن اللجوء إلى الخارج والاحتماء به إقليميا كان أم دوليا. إن العودة إلى أحضان الوطن تبدأ بخطوة ينفذها قائد يملك الجرأة والإقدام. علنا بهكذا خطوة نبدأ ببناء وطنا على أرضية صلبة لإنسان تحترم إنسانيته”.