الراعي قلق من تراجع لبنان بشكل كبير: إتفاق الطائف لم يطبق وهذه هي المشكلة

أسأل اللواء عثمان كيف يجري التعذيب في أقبية شعبة المعلومات ومن الذي يسمح لهم بذلك؟

أطلق، اليوم، البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي صرخة مدوية حذر فيها من الانهيار الذي يشهده البلد، داعياً المسؤولين الى تطبيق الدستور واستكمال تنفيذ الطائف وأشار الى غياب الدولة وسلطة تحسم الامور.

وقال الراعي خلال لقائه مجلس نقابة المحررين برئاسة النقيب جوزف القصيفي في مقره الصيفي بالديمان: نحن في قلق كبير، لأن لبنان يتراجع بشكل كبير. فاتفاق الطائف لم يطبق بنصه وروحه وهذه هي المشكلة، ووصلنا الى سلطة لا تحسم، ولا احد يستطيع ان يحل قضية، وحادثة قبر شمون اكبر مثال على ذلك.

وقال ان المسؤولين يخالفون الدستور وكأن الأمر شربة ماء. فإلى اين نحن ذاهبون؟

وسأل البطريرك: اين الرؤية الاقتصادية، وأين الاصلاح الاقتصادي فيما الدول في الخارج تسعى الى مساعدتنا؟

اضاف: عندما تغيب الدولة يتعثر كل شيئ، حتى رجال الدين يتحولون كغيرهم من الاحزاب والقوى، بحيث يأكل القوي الضعيف.

وانتقد الراعي بصراحة شعبة المعلومات بقوله: اريد ان اوجه نداء الى اللواء عماد عثمان قائد قوى الامن الداخلي، واسأل كيف تفبرك التهم لفئة معينة، وكيف يجري التعذيب في اقبية شعبة المعلومات،ومن الذي يسمح لهم بذلك؟.

وردا على سؤال قال: المشكلة تفاقمت عندنا تحت تأثير الخلاف السعودي الايراني ما عكس خلافا مذهبيا في المنطقة،ولا حل في لبنان ما لم يتوقف هذا الصراع.

مقالات ذات صلة