حفل باهر في الذكرى الـ59 لتأسيس التلفزيون العربي السوري

وزير الاعلام عماد سارة: نعمل ليكون اعلامنا رديفا حقيقيا في بناء سوريا المتجددة - بالفيديو

حفل رائع باهر متقن ذلك الذي اقامته وزارة الاعلام والهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بعيد تأسيس التلفزيون العربي السوري الذي أطفأ شمعته التاسعة والخمسين.

عرضت في الحفل شرائط مصورة معبرة عما قدمه التلفزيون منذ بداية نشأته وحتى يومنا هذا، رافقتها لوحات استعراضية أداها فريق من الراقصين والراقصات الشبان برشاقة وإبداع. كما جاءت الموسيقى المرافقة لتعطي المشهد واقعية تفاعل معها الجمهور إلى أبعد حد. واستخدمت تقنيات بصرية حديثة تستعمل للمرة الأولى في سوريا.

ويمكن القول إن مثل هذا العمل الفني الباهر يصلح لتقديمه على أكبر المسارح في العالمين العربي والأجنبي على غرار “دار الأوبرا” في دمشق، حيث حط الحفل رحاله.

هذا وأكد وزير الإعلام السوري عماد سارة في كلمته الإفتتاحية أنّ “الوزارة تعمل ليكون الإعلام الوطني رديفا حقيقيا في بناء سوريا المتجددة ومستقبلها، وأن التلفزيون السوري سيبقى شاشة الوطن وصوت جميع السوريين”.

وتوجه الوزير سارة بالتحية والتقدير “لشهداء سورية وجرحاها ولجرحى الإعلام السوري الذين أصيبوا أثناء أداء واجبهم الإعلامي والوطني بنقل بطولات الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب على مختلف الجبهات”. وقال: “تحية لكم ولجراحكم وتضحياتكم التي كانت أقوى وأبلغ من أدوات ووسائل القتل والإرهاب ولجهدكم في نقل بطولات الجيش العربي السوري”.

وأكد وزير الإعلام السوري أن “الوزارة تعمل ليكون الإعلام الوطني رديفا حقيقيا في بناء سورية المتجددة ومستقبلها وأن التلفزيون السوري سيبقى شاشة الوطن وصوت جميع السوريين”.

الأداء التمثيلي الحي الذي أدته الفنانة رنا شميس مع الرقصات والموسيقا والغناء في تنوع بصري وفني أغنى رسالة العرض الذي تحدث عن مراحل عمل التلفزيون العربي السوري منذ انطلاقته عام 1960.

ومر العرض على أهم منجزات سورية الحديثة من إقامة المصانع والمشافي والمطارات والجامعات والرياضة ومشاهد من حرب تشرين التحريرية ورفع العلم السوري في سماء القنيطرة المحررة وصولاً إلى معارك الجيش العربي السوري وانتصاراته في مواجهة الإرهاب.

واختتم الحفل بتكريم جرحى الإعلام السوري الذين واكبوا تغطية الحرب على سورية وكانت كاميراتهم وأقلامهم ترافق بندقية الجندي العربي السوري في مواجهة الإرهاب إضافة إلى تكريم عدد من الإعلاميين المخضرمين الذين كانوا من مؤسسي التلفزيون السوري منذ بداياته.

بدورها، اعربت الإعلامية ماريا ديب عن سعادتها بهذا التكريم الذي ما زالت وزارة الإعلام محافظة عليه كتقليد مميز متمنية أن يبقى التلفزيون دائما مواكبا لمسيرة التطوير فيما اعتبرت الإعلامية منى كردي أن هذا التكريم بمثابة وسام شرف تقديرا لمسيرتها الإعلامية التي امتدت عشرات السنوات متمنية أن تكون هي وزملاؤها قد ساهموا في التأسيس للإعلام السوري.

ورأى الإعلامي محمد قطان أنه لولا هذه الأجيال التي تعاقبت على التلفزيون السوري والعطاءات التي قدموها سنة بعد سنة لما وصلنا إلى الذكرى الـ 59.

من جهته، شكر الصحافي المصور الجريح ماهر شمس الدين من وكالة “سانا”، وزارة الإعلام على هذه اللفتة التي تدفعه لمواصلة العمل بكل جد ونشاط وفاء للوطن بينما أشار الصحفي الجريح قصي رزوق من وكالة سانا إلى متابعة العمل الصحفي وتغطية كل انتصارات الجيش العربي السوري حتى تحرير كل شبر من بلدنا لافتا إلى أن هذا التكريم يعطينا حافزا كبيرا للعمل حتى تحقيق الانتصار.

حضر الاحتفال عضو القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور محسن بلال ووزير العدل هشام الشعار ونجدت أنزور نائب رئيس مجلس الشعب وعدد من أعضاء المجلس وأعضاء السلك الدبلوماسي وحشد من الإعلاميين والفنانين ومديري المؤسسات الإعلامية.

مقالات ذات صلة