رئيس بلدية جبيل يشرح لـ “الانتشار” اللغط الحاصل حول مئذنة مسجد “السلطان ابراهيم”

استغرب رئيس مجلس بلدية جبيل وسام زعرور ما نشرته بعض وسائل الاعلام عن معارضته بناء مئذنة لمصلى “السلطان ابراهيم ابن أدهم” الواقع في وسط المدينة والمحاط بعدد من المطاعم والنوادي الليلية، وتصوير الأمر على أنه تصرف مذهبي شبيه بما حصل في بلدة “الحدث” التي قيل أنها تعمل لـ “تطفيش” المسلمين من الاقامة فيها.

وقال زعرور لـ “الانتشار” أن “هكذا خبراً يسيء الى المدينة وأهلها التي تعتبر انموذجا للتعايش والانفتاح والترحيب بالوافد اليها”. وذكر أن “كل ما في الأمر أن الشيخ أحمد اللقيس، القيّم على المصلى، جاء قبل مدة بعمال ومعهم أتربة واسمنت للمباشرة باقامة المئذنة من دون الحصول على الترخيص اللازم لذلك، والذي يُعطى من قبل مديرية الآثار القيمة على الأماكن التراثية في جبيل لا من البلدية”.

وفيما لفت زعرور أن “قضية المئذنة ليست بجديدة، حيث مضى عليها سنوات، الا أن الجديد هو لقاء تم بينه وبين الشيج اللقيس الشهر الماضي تم التفاهم خلاله على تقدم الشيخ اللقيس بالأوراق والمستندات اللازمة الى مديرية الآثار التي يعود اليها قبول طلب اقامة المئذنة أو رفضه. ونحن بدورنا نمتثل لما تقرره المديرية”.

وتمنى رئيس مجلس بلدية جبيل أن “يُنظر الى القضية من وجهة قانونية فحسب لا مذهبية خصوصاً أنها لا تمت الى الواقع بصلة”، مشيراً في الوقت نفسه الى  “أن لمناطق جبيل الأثرية خصوصيتها التي لا بد من أخذها بعين الاعتبار”.