جنبلاط من بيت الوسط متوجها لنصرالله: “مش حلوة بحقك يا سيّد”!

اكد رئيس “الحزب التقدمي الإشتراكي” وليد جنبلاط، انه “لم أطلب في حياتي شراكة فث موضوع الكسارات مع نقولا فتوش او غيره”، متوجها الى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بالقول: “شو عدا ما بدا يا سيد حسن” رجّعتنا الى الـ2005 والى سلاح الغدر وقد التقينا 6 مرات بعدها برغم كل ما حدث وهذا أمر مزعج “، وأضاف: “مش حلوة بحقك يا سيد” أن تنتهي بالمطالعة الكبيرة بالحديث عن فتوش”.

كلام جنبلاط جاء بعد لقاء جمعه مع رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري مساء اليوم في “بيت الوسط”، يرافقه رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب تيمور جنبلاطوالوزيران اكرم شهيب ووائل ابو فاعور والوزير السابق غازي العريضي، في حضور الوزير السابق غطاس خوري.

وقال جنبلاط: “أنبه من حرصي على الامن بأن لا ينقل أشخاص حول السيد حسن لهم علاقة مع كسارات فتوش معلومات خاطئة اليه، وأن يكون هؤلاء متورطين بقضايا مع فتوش “منشانو مش منشاني”، لم أطلب في حياتي شراكة مع فتوش او غيره و”شو عدا ما بدا يا سيد حسن” رجّعتنا الى الـ2005 والى سلاح الغدر وقد التقينا 6 مرات بعدها برغم كل ما حدث وهذا أمر مزعج “، وأضاف: “مش حلوة بحقك يا سيد” أن تنتهي بالمطالعة الكبيرة بالحديث عن فتوش”.

وأضاف: “بين العامين 1996 و1998، كان أكرم شهيب وزيرا للبيئة، وآنذاك، وضع مخططا توجيهيا، لأن حرصي كان من الأساس على البيئة، في العام 1996 وبعده. ووضع في المخطط التوجيهي أن تكون السلسلة الشرقية هي مصدر الكسارات وغيرها، حتى أننا طرحنا فكرة أن نستورد البحص والرمل من سوريا. لماذا سوريا؟ لأن فيها مساحات كبيرة، وإذا جرى تشويه فيكون تشويها محدودا. ثم أتى الرئيس أميل لحود رئيسا للجمهورية لأول مرحلة في العام 1998، وكنا لا زلنا على وفاق معه، وطلبت منه آنذاك أن يوقف “عين دارة” بقرار إداري، وكان ربما من القرارات القليلة، إن لم يكن الوحيدة، الصائبة التي اتخذها. فأقام فتوش دعوى قضائية وربحها، وإذا صح التعبير، هو ربح الدعوى بتواطؤ مع بعض الناس، وإن كنت أستغرب عندما كان المجلس النيابي مقفلا، كيف أن نقولا فتوش، شقيق بيار فتوش، “زلمة” ماهر الأسد، كيف أصبح نقولا فتوش معنا في 14 آذار؟ هذه لم أفهمها منذ ذلك الحين، إلا إذا كان هناك تواطؤ معين. هذا كان الكلام بالأمس، ولم يذكر، لا من قريب ولا من بعيد، وآنذاك لم يكن هناك معملا. واليوم أصبح هناك معمل، لكن إن كان هناك معمل أم لا، فإن همي البيئة. ثانيا، من حرصي على الأمن وعلى التواصل بين السيد حسن وبين المعلومات، أنبه ألا يكون هناك من حوله بعض الناس الذين ينقلون إليه معلومات خاطئة، أو بعض الناس الذين قد يكونون مورطين في مصالح بكسارات أو معمل فتوش، من أجله وليس من أجلي. هذا في ما يتعلق بفتوش، لنخرج من الموضوع، وأنا لم أطلب في حياتي، لا شراكة مع فتوش، ولا غير فتوش”.

وتابع قائلاً: “أذكرك أنا معك بفلسطين لكن فقط بفلسطين وغير فلسطين لست معك ونؤكد أنه من الضروري أن تكون مزارع شبعا ارضا لبنانية شرعية بالتحديد وبالترسيم لنحررها بكل الوسائل”.

وعن حادثة البساتين قال جنبلاط: “التحقيق يأخذ مجراه في حادثة البساتين وننتظر بأن يُسلم المشتبه بهم الى المعلومات ومن ثم ننسق مع الحريري ولا استعجال”.

وعن الموازنة، قال: “أبدينا ملاحظاتنا على الموازنة وهناك أولويات”.

مقالات ذات صلة