دمشق وبيدرسون يعلنان عن “تقدم كبير” نحو تأليف اللجنة الدستورية

المبعوث الأممي: المباحثات مع المعلم كانت جيدة لكن ما زال هناك المزيد

أعلنت دمشق، اليوم، للمرة الأولى، إحراز “تقدم كبير” نحو تشكيل لجنة دستورية تعمل الأمم المتحدة على تأليفها، وفق ما أفادت وزارة الخارجية السورية اليوم إثر محادثات بين وزير الخارجية وليد المعلم والمبعوث الأممي غير بيدرسون.

وأفادت الخارجية في بيان نشرته على صفحتها على موقع “فايسبوك” إثر اللقاء عن “تحقيق تقدم كبير والاقتراب من انجاز اتفاق لجنة مناقشة الدستور”.

وشددت دمشق على أن “العملية الدستورية هي شأن سوري وهي ملك للسوريين وحدهم وأن الشعب السوري هو وحده من يحق له قيادة هذه العملية وتقرير مستقبله دون أي تدخل خارجي ووفقا لمصالحه”.

وأكد الجانبان، وفق البيان، “أهمية التنسيق المستمر لضمان نجاح مهمة المبعوث الخاص في تيسير الحوار السوري- السوري وتسهيل عمل لجنة مناقشة الدستور”.

وبحسب خطة الامم المتحدة، يجب ان تضم اللجنة الدستورية 150 عضوا، 50 منهم تختارهم الحكومة، و50 تختارهم المعارضة، و50 يختارهم المبعوث الخاص للأمم المتحدة بهدف الأخذ في الاعتبار آراء خبراء وممثلين للمجتمع المدني.

ولم يتم الاتفاق بعد على الأسماء في اللائحة الثالثة التي تثير خلافات بين دمشق والأمم المتحدة، إلا أن الأخيرة تقول إنه يتعين تغيير 6 أسماء فقط على هذه اللائحة.

وتطالب المعارضة السورية بوضع دستور جديد للبلاد، في حين ترغب الحكومة السورية بمناقشة الدستور القائم وإجراء تعديلات عليه.

ويواجه بيدرسون، الديبلوماسي المخضرم، مهمة صعبة تتمثل في إحياء المفاوضات بين الحكومة والمعارضة السوريتين في الأمم المتحدة، بعدما اصطدمت كل الجولات السابقة بمطالب متناقضة من طرفي النزاع.

من جهته، قال المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة الى سوريا غير بيدرسون للصحافيين ان مباحثاته مع وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم “كانت جيدة وان هناك تقدما كبيرا فى المحادثات، لكن لا يزال هناك المزيد مما سيتم بحثه”.

وكان المعلم بحث في وقت سابق اليوم مع بيدرسون تشكيل لجنة مناقشة الدستور وآليات عملها.

مقالات ذات صلة