بكاء ونحيب ودعوات بالرحمة خلال وداع الفنان محمود ياسين والصلاة عليه

ودع المئات الفنان المصري محمود ياسين، في مسجد الشرطة بمنطقة الشيخ زايد وسط حضور عدد من كبار الفنانين الذين تعاونوا معه خلال مشواره الفني الكبير.

وكانت أسرة الفنان القدير قد أعلنت وفاته صباح الأربعاء، بعد تعرضه لوعكة صحية في الأيام الأخيرة، وقررت تأجيل الجنازة لأسباب عائلية، ليتمكن ذويه في محافظة بورسعيد من الوصول إلى القاهرة.

وانتشر أحباب “ياسين” في الساحة الخارجية للمسجد، لمنع التكدس في الداخل من أجل حماية الجميع، نظرًا للإجراءات الاحترازية الخاصة بمواجهة انتشار  “كوفيد-19”.

بجانب سيارة الإسعاف التي تحمل نعش الفقيد، تواجدت أسرة الفنان القدير، من بينهم ابنه “عمرو محمود ياسين” بينما لم تتوقف زوجته الفنانة “شهيرة” عن البكاء، حاول البعض تهدئتها، قبل أن يقترب الفنان أحمد السقا منها لتقديم تعازيه إلى العائلة.

وشهدت الجنازة تواجد الفنان خالد النبوي، الذي أكد لـ “سكاي نيوز” أن “محمود ياسين” ساهم في تعليم أجيال عديدة من الفنانين، موضحًا أنه وقف بجانبه في بداية دخوله لعالم السينما.

قبل صلاة الجنازة حضر الفنان الكبير حسين فهمي، يكسو الحزن وجهه وفي انتظار الصلاة قال: “خسرنا فنان صاحب مسيرة مجيدة، دارت منافسة شريفة بيننا على مدار سنوات طويلة وفي الوقت نفسه كنا أصدقاء”,

وتابع: “اشتركنا سويًا في أعمال عديدة، وعندما تولى إدارة المسرح القومي طلب مني تقديم مسرحية “أهلًا يا بكوات” مع الفنان عزت العلايلي، سأفتقد صديق عزيز  بعد وفاته”.

ولم يغب عن الجنازة الفنان محمود حميدة الذي انطلق صوب الأسرة فور وصوله للمكان للحديث معهم لدقائق ثم ابتعد عن الزحام والكاميرات وعاود الظهور عند بدء الصلاة.

ووقف المئات من أسرة وأحباء “ياسين” لأداء صلاة الجنازة، علت أصوات البكاء والدعوات، فقد أحد الحضور السيطرة على نفسه ظل ينادي على الفقيد متمنيًا له الرحمة، ثم انطلقت سيارة الإسعاف لنقل الجثمان إلى مدافن العائلة في طريق الفيوم.

خلال مغادرة السيارة للساحة الخارجية بالمسجد ألقى عدد من النجوم نظرة الوداع على النعش من بينهم الفنان رشوان توفيق وعزت العلايلي وسهير رمزي ولبلبة.

إغلاق