عوض للـ “LBCI”: سمعت من قيادي في “الثنائي الشيعي” تخوفا من الشارع اذا لم تُحل عقدة وزارة المال

ولـ"إذاعة النور": نتمنى على الرئيس عون ان يفعل ما بوسعه كي لا نذهب إلى جهنم

استهل برنامج “نهاركم سعيد” أمس على شاشة “LBCI”، الذي استضاف المشرف على موقع “الانتشار” الزميل ابراهيم عوض وحاوره الزميل مالك الشريف، بعرض شريط عن مأساة قوارب الموت التي أودت بحياة عدد من أبناء طرابلس. وقد علق عوض على كلام والد الطفل المفجوع ،الذي رمى جثة ابنه في البحر بعد أن فارق الحياة، قائلاً بأن “هذا الرجل رفض السرقة و”التشبيح” و”رمي القنابل” والانخراط في أعمال شغب ..من أجل الحصول على لقمة عيش كريمة، كما حال الكثيرين من أبناء عاصمة الشمال المهملة من قبل الدولة على مدى سنوات وعهود حتى أضحت مدينة يائسة بائسة سلمت أمرها الى الله تعالى”.

 وفي الشأن الحكومي لاحظ عوض رد اعلى سؤال عن بيان رئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب صباح أمس أن “الأخير جمّد قرار اعتذاره حتى اشعارٍ آخر، علما أنه كان يحمل كتاب الاعتذار معه حين التقى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قبل أيام، وبعد اجتماعه مع الخليلين ،الذي وصف المطلعون عليه بأنه كان عاصفا بعض الشيء بفعل رفض أديب اسناد حقيبة المال الى الثنائي الشيعي وتمسك الأخير بها مهما كلف الأمر ،وقوله لضيفيه كما – نقل المطلعون على اللقاء – أنه لا يستطيع أن يعارض رؤساء الحكومات السابقين بهذا الأمر”.

وفي هذا الاطار حذر عوض من “تداعيات احتدام الخلاف حول “حقيبة المال”. وكشف أنه “سمع من قيادي بارز في الثنائي الشيعي، عشية تلويح أديب بتقديم حكومة أمر واقع، أنه لا يعرف ماذا سيحصل على الأرض اذا تم ذلك. فالأمر أكثر من خطير وأنه يعني بصراحة الغاء المكون الشيعي من الحياة السياسية في لبنان”.

وتمنى عوض على الرئيس المكلف أن “ينفتح على جميع الأطراف، ويمارس حقه في التأليف، لا أن يضعنا أمام بدعة جديدة وهي أنه لا يوجد رئيس مكلف واحد بل رؤساء مكلفون”.

ولدى سؤال عوض رأيه في كلام البطريرك الراعي الأخير ورد المفتي قبلان والمجلس الشيعي الأعلى عليه قال أن “الصورة التي كانت لديه منذ الصغر عن “الشيخ والخوري” أنهم رجال مصلحون أتقياء لا تخرج من أفواههم الا الكلمة الطيبة الجامعة. فإذ بهم يرتدون اليوم لباس السياسة ومن هنا عليهم أن يتحملوا الحملات والانتقادات”.

وقال عوض أن “البطريريك الراعي ،الذي نادى بالحياد ودعا اليه، نراه يخرج عنه في مواقفه الأخيرة وهو الذي كان عليه أن يربط الأجواء لا أن يصب الزيت على النار. لذلك من الطبيعي على الذي “يدق الباب” أن يسمع الجواب. فكيف اذا كان الموضوع هنا ملتهبا الى أبعد حد وحساسا للغايةيمس طائفة بعينها انتفضت لشعورها بأن هناك من يستهدفها ويريد تهميشها والغاءها من الحياة السياسية ..ولا أظن أننا بحاجة لمزيد من الشرح”.

ولم تفت عوض الإشارة إلى أن الأمل بالخروج من الأزمة ليس مستحيلا بوجود اطفائي من طراز اللواء عباس ابراهيم الذي لا بد ان يشغل ” خراطيمه”.

وفي حديث إلى “إذاعة النور” صباح اليوم تناول مواقف رئيس الجمهورية أمس وقوله اننا ذاهبون إلى جهنم اذا لم تصلح الامور وتشكل حكومة، أشار عوض إلى أنه “كان من الأفضل لعون ، المعروف بصراحته وجرأته ان يطمئننا بأنه سيفعل ما بوسعه كي لا نذهب إلى جهنم”.

مقالات ذات صلة

إغلاق