عوض لـ”صوت كل لبنان”: المبادرة الفرنسية لم تلفظ أنفاسها بعد

لو لم تدخل العقوبات الأميركية على الخط لأمكن ايجاد حل لعقدة وزارة المال

قال المشرف على موقع “الانتشار” الزميل ابراهيم عوض أن “المبادرة الفرنسية ما زالت تنبض بالحياة ولم تصل إلى مرحلة لفظ الأنفاس، وهذا ما عبر عنه صراحة موقف صادر عن قصر الاليزيه الذي اعتبر انه لا يزال المجال متاحا لكي يقوم اللبنانييون بتشكيل حكومة .هذا يعني ان أمامنا فسحة أمل، وإن كانت ضئيلة ومحددة بساعات قليلة. وفي هذا الاطار علمت ان الاتصالات على أعلى المستويات جارية بين بيروت وباريس لحل العقد. فربما تنجح هذه الاتصالات وربما تفشل”.

وعن طرح الرئيس سعد الحريري باسناد وزارتي الدفاع والخارجية للثنائي الشيعي او مقربين منه مقابل الداخلية للاورثوذكس والمالية للطائفة السنية، أجاب عوض في مداخلة هاتفية لإذاعة “صوت كل لبنان” ضمن برنامج” راديو راما”مع الزميل علاء الخوري انه لا يمكننا تأكيد هذه المعلومات أو نفيها .فهي متداولة ولكن ما هو واضح ان الرئيس الحريري في تغريدته التي طلع بها ظهر هذا اليوم لا توحي بأن هناك اتجاها للحلحلة .ولا اعتقد أن هذا الطرح قد ورد من قبل الحريري ،لأن الأخير قال لا للمداورة ولا توجد هناك حقيبة محددة لطائفة دون غيرها. وهذا عقد الأمور بالاضافة الى تشبث الثنائي الشيعي “حركة أمل ” و”حزب الله” بعدم التنازل على الاطلاق عن حقيبة المال وهما يلقيان اللوم الكبير على الرئيس المكلف الذي قالوا انه لم يدرك جيدا الواقع اللبناني على الرغم من انه ديبلوماسي رفيع وعلى خلق لكن هناك واقعا لا بد من التعامل معه.”.

ورأى عوض ان” المخرج الوحيد لهذه الأزمة هو ان تعطى وزارة المال للثنائي الشيعي”. وأشار الى انه” لو لم تدخل أميركا على خط عرقلة المبادرة الفرنسية ،باعلانها العقوبات على الوزير علي حسن خليل المعاون السياسي للرئيس نبيه بري والوزير السابق يوسف فنيانوس ممثل “تيار المردة” سليمان فرنجيةفي الحكومة السابقة، وما يعنيه ذلك من إستهداف غير مباشر الأخيرين لكان بأمكاننا القول أن مسألة وزارة المال قابلة للحل. لكن هذه العرقلة جاءت من واشنطن. وبعد هذه العقوبات لا يمكن للثنائي الشيعي أن يتنازل عن هذا المطلب”.

مقالات ذات صلة

إغلاق