ميقاتي استغرب طريقة انتخاب أعضاء المجلس الدستوري: تنعكس سلباً على عمله وتسيء الى صورة المؤسسات  

إستغرب الرئيس نجيب ميقاتي الطريقة التي جرى فيها انتخاب اعضاء المجلس الدستوري الخمسة في مجلس النواب، ما أدى الى طرح علامات استفهام أساءت بالدرجة الأولى الى صورة المؤسسات.

وقال أمام زواره: “لا يختلف اثنان على كفاءة القضاة الخمسة الذين تم انتخابهم ونزاهتهم واستقامتهم والميزات التي يتحلون بها، وهي بالتأكيد تؤهلهم لتولي أعلى سلطة قضائية مولجة بالفصل في القوانين والشكاوى بشأنها، إلا أن الإختيار على أساس الولاء والإنتماء أدى الى تشويه الصورة وتالياً الى تكريس الإنطباع أن ما جرى محاصصة أساءت الى دور المجلس الدستوري. هذا الأمر من شأنه أن يترك إنعكاسات سلبية على ثقة المواطن أو الطاعن أمام هذه الهيئة، وعلى عمل المجلس والملفات المطروحة أمامه، خصوصاً وأن الأمر سيتكرر حكماً في خلال تعيين الأعضاء الخمسة الآخرين من قبل الحكومة، لاستكمال عقد المجلس الدستوري. وهنا أتوجه بنداء الى الأعضاء كافة بأن يحافظوا، كما عرفناهم على مناقبيتهم لإزالة الإلتباس الذي شاب عملية اختيارهم”.

ورداً على سؤال عن إقرار المجلس النيابي إقتراح القانون المتعلق بإعفاء أولاد المرأة اللبنانية المتزوجة من أجنبي من الإستحصال على إجازة عمل والمقدّم من “كتلة الوسط المستقل” التي يرأسها، قال: “لقد تقدّمنا بهذا الإقتراح كخطوة أساسية على طريق احترام حقوق المرأة اللبنانية وأولادها، طالما أن موضوع منح الجنسية لأولاد المرأة اللبنانية المتزوجة من أجنبي لا يزال بعيد المنال للأسباب المعروفة. صحيح أن الخطوة وحدها غير كافية، إلا أنها تشكل تعويضاً صغيراً للأم اللبنانية”.

وعن تحرك العسكريين المتقاعدين أمس، قال: “قد تكون لدينا تحفظات على الطريقة التي عبّروا فيها عن مطالبهم، حيث أنهم عاقبوا فعلياً من يتعاطفون معهم لجهة قطع الطرق عليهم وإزعاجهم وتعطيل حركتهم، إلا أن ما يعبّرون عنه هو صرخة حق يجب أن تؤخذ بالإعتبار، ولا يجوز استسهال السعي الى تخفيف العجز من جيوب الطبقات المتوسطة والفقيرة أو المتقاعدين والتغاضي على الهدر الكبير الكامن في أكثر من قطاع، على الرغم من ذلك فإننا ننوِّه بالإتجاه الى تخفيف العجز في الموازنة لأنها خطوة ضرورية يجب استكمالها بإصلاحات اقتصادية بنيوية لتنمية الإقتصاد وتطويره”.

لقاءات

وكان الرئيس ميقاتي استقبل وفودا شعبية ونقابية عرضت له مطالبها. كما استقبل الهيئة الإدارية الجديدة لـ “المركز الثقافي الإسلامي” برئاسة الدكتور وجيه فانوس الذي قال “إن الزيارة هي لإجراء جولة أفق بشأن التطورات الراهنة والشؤون اللبنانية عموماً. كما تطرق البحث الى المشاريع المقبلة للمركز ودعم الرئيس ميقاتي المستمر له”.

مقالات ذات صلة

إغلاق