التعددية هي من تحمي لبنان (*)

أكد رئيس حزب الحوار الوطني النائب فؤاد مخزومي أن التعددية تحمي لبنان والطائفة والمذهب، لافتاً إلى ضرورة الحفاظ على التسوية الرئاسية والحكومة التي من الضروري أن تثبت نجاحها لأنها حكومة العهد الأولى من جهة ومنعاً من الوصول إلى الفراغ من جهة ثانية.

كلام مخزومي جاء خلال مداخلة عبر إذاعة “صوت لبنان” أشار فيها إلى أن هدفنا من المشاركة في انتخابات نقابة الأطباء في بيروت هو دعم المرشحين الذين قدموا برامج لتطوير عمل النقابة من خلال عرض مشاريع قوانين تتبنى برامجهم أمام مجلس النواب. وأكد أن هنالك تغيير مهم حصل في انتخابات النقابة وتمثل بتحالف “حزب الحوار الوطني” و”القوات” و”الكتائب” و”التيار الوطني الحر” و”الطاشناق” و”حزب الله” للمرة الأولى. ولفت إلى أن لوائح انتخابات النقابات لا تتشكل على أساس خط سياسي معين، إنما الهدف من هكذا انتخابات هو حماية ودعم الخبراء المنتمين إلى النقابات. وأكد أن حزب الحوار الوطني لديه ممثلة في بلدية بيروت هي السيدة هدى الأسطة قصقص وفي بلدية الفرزل إيلي حنا، واليوم فاز الدكتور دريد عويدات في عضوية نقابة الأطباء في بيروت. وسيكون للحزب مشاركات إضافية في انتخابات كل من نقابة المهندسين والمحامين وغيرهم. وشدد على أن توجه حزب الحوار بعد دخوله إلى كل من مجلس النواب والبلديات هو التعامل مع النقابات من الداخل للوقوف على كل المشاكل التي تتعرض لها ومعرفة تفاصيلها عن قرب تمهيداً لحلها ولتطوير العمل النقابي وبالتالي إرساء التغيير الحقيقي. وقال مخزومي إن الأطباء لا يحصلون على حقوقهم كاملة، متمنياً أن يشارك حزب الحوار، خصوصاً مع دخول الدكتور عويدات إلى المطبخ الداخلي لنقابة الأطباء، بالدفع من أجل إعطائهم حقوقهم كافة من خلال طرح الأفكار والمساعدة في التوصل إلى الحلول، خصوصاً ما يتعلق بالشركات الضامنة وأتعاب الأطباء.

وتحدث عن الموازنة فأكد أنه غير مقتنع بها لأن فذلكتها تشير إلى أن المواطن هو من سيدفع ثمن تخفيض العجز، لافتاً إلى أن هذه الموازنة لم توقف الفساد ولم تنطو على أي إصلاح.

وفي معرض الحديث عن التسوية الرئاسية، أكد أن المواطنين ليس لديهم أي مصلحة باهتزاز التسوية الرئاسية، في وقت أصبح واضحاً أن كل فريق سياسي لديه حسابات يحاول على أساسها توظيف هذه التسوية لمصلحته. وشدد على ضرورة الحفاظ على اتفاق الطائف، مشيراً إلى أنه لم يعد بالإمكان الحديث عن 8 و14 آذار، لأن المرحلة اليوم أظهرت اصطفافات مختلفة قائمة على قدرة ووزن كل كتلة بحسب جذبها لأصوات الناخبين. وختم بالتأكيد على أن التعددية تحمي لبنان والطائفة والمذهب، لافتاً إلى ضرورة الحفاظ على التسوية الرئاسية والحكومة التي من الضروري أن تثبت نجاحها لأنها حكومة العهد الأولى من جهة ومنعاً من الوصول إلى الفراغ من جهة ثانية.

* مداخلة النائب فؤاد مخزومي عبر إذاعة “صوت لبنان”.

مقالات ذات صلة