فؤاد قمير إعلامي في العاشرة من العمر طفل يروي التاريخ لفهم الحاضر

يقول المثل العامي: “العلم في الصغر كالنقش في الحجر”.. طفل أطل في سنّه العاشرة من باب الإعلام الواسع مشاركاً في إعداد التقارير الإذاعية وتقديمها على الهواء عند الساعة الخامسة والربع من مساء كل خميس.

إنه فؤاد قمير، نجل الإعلامية الزميلة ايلديكو إيليا التي ينطلق صوتها عبر أثير إذاعة “لبنان الحر” لتقدم برنامجها، لكن المفاجأة كانت، هذه المرة، بصوت طفولي آسر يملأ الأثير منذ نهاية شهر آذار المنصرم، مع بداية شبكة البرامج الجديدة، يخبر المستمعين، كل مرة بأسلوب مختلف ومبسط حول مضمون الحلقة السابقة لإيصالها إلى أكبر عدد ممكن من الناس.

“الإنتشار” اتصل بالزميلة إيلديكو وسألها ما الخبر أجابت أن فؤاد لديه موهبة ظهرت عنده منذ صغره. وقالت إنه “يحب متابعة الأخبار السياسية.. وفي شبكة البرامج الجديدة تولدت فكرة عرضها عليّ بأن يساعدني في اعداد التقارير بأسلوب مبسط يصل إلى كل المستويات الاجتماعية والثقافية انطلاقاً من الحلقة التي سبقت الحالية، وكانت ردة فعل الإدارة أن استسحنت الفكرة، وهكذا حصل، وما يميزه أنه يستوعب المعلومة التي تصله بأبسط طريقة وينقلها إلى المستمع بأسلوب قصصي حيث لا مجال لأي مفاهيم خاطئة او غير واضحة ومنقوصة، فالهدف الأساس للبرنامج هو معرفة التاريخ لفهم أحداث الحاضر وبناء مستقبل افضل”.

ولدى سؤالها عن موقف والده أجابت ان فؤاد لقي كل التشجيع منه.

مقالات ذات صلة