إعلامٌ أَبْيَض ..إِعلامٌ أَسْوَد،،!

====كتب الدكتور جورج كلاّس

إعلامُ_الإحباط..!

إعلامُ_لبنانَ..أَينَ الرَصانَةُ ؟؟ أَينَ المُوَاطَنَةُ!!؟؟

هَلْ يَسْتَحِقُ لبنانُ و شَعْبُ الحَضَارةِ والرِيَادةِ والتُراثِ ، هذا النَمَطَ السَخِيفَ والرَخيصَ ، منَ الإعلامِ الإرتِهانِيِّ و الإنحِدَارِيِّ المَسْكُونِ بِهاجِسِ السَبْقِيَّةًِ والمُزايَدَاتِ الإِحبَاطِيَّةِ غَيْرِ المَسؤولَةِ..!؟؟

مَسؤوليَّةُ مَنْ أَن يَتَحَوَّلَ اللبنانيونَ لَحظَوِيَّاً ، مِنْ قُرَّاءٍ و مُتابعينَ لوسائلِ الإعلامِ الى #ضَحايا_للإعلامِ الأَسْوَدِ ، الذي يَغتَالُهم صُبحاً و مَساءً ، و يُمْعِنُ ، على مَرأَى مِنَ السُلطَةِ ، بِخَلْقِ التَوَتُّراتِ و بَثِّ الفَوْضى و تَسْويقِ الإشاعاتِ و إسِتِثمارِ البؤُسِ ، و كَأَنَّ بَعضَ هذا الإعلامِ هو ( عِدَّةُ الشُغْلِ ) لِلْمؤامرةِ المُنَّظَّمَةِ التي تَستَهدِفُ لُبنانَ و أَهْلَهُ على كُلِّ المُستوياتِ ، الأمنيَّةِ والإقْتِصَادِيَّةِ والإجِْتِماعِيَّةِ والمَذْهبيَّةِ والمَعيشيَّةِ..!

مع كُلِّ مَشْهَدٍ من فُصولِ الأزماتِ التي نُعانيها

، يَتَخِذُ بعضُ الإعلامِ دَوْرَ الجَلّاَدِ مَرَّةً و مِرَاراً دَوْرَ المُفْتِنِ ، المُتَبَرِّعِ بإختلاقِِ الأزماتِ و مُتَعَهِّدِ إفتعالِ الأَحْداثِ الإفتِراضِيَّةِ ، مِنْ دونِ أَيِّ إلتزامٍ بأخلاقيَّاتِ المِهنَةِ و إِحتِرافيَّةِ التَعامُلِ معَ الأَخْبارِ والتفاعُلِ معَ الوقائِعِ..وليسَ هذا أبداً من سُلوكاتِ #الإعلام_اللُبنانيِّ الرَصينِ الذي كَانَ الصَخْرَةَ التي بُنِيَتْ عليْها كِيانِيَّاتُ الإعلامِ العربي..!!!

هلْ يَستحقُ لبنانَ هذه البِضَاعَةَ الفاسِدَةَ؟؟

و مَنْ يَحْمي الناسَ مِنْ هذه الأخطارِ..!؟

مِنْ حَقِّ كُلِّ لبنانيٍ أَنْ يَسألَ :

لماذا لا تَتحرَّكُ #النياباتُ_العامَّةُ عَفواً ، •عِندما تَعمَدُ بعضُ الوسائلِ للترويجِ لحالاتِ الهَلَعِ المعيشي ، و تَتَعَمَّدُ تَضخيمَ الأزماتِ والتهويلَ بإِنعِكاساتِها على المواطنينَ ، وكأنَّ الناسَ أصبحوا مَجالاً لإختبارِ فِعْلِ (الإعلامِ الأسودِ) وتأثيراتِهِ عليهم وعلى الحالةِ السياسيِّةِ والأمنِ المُجتمعيِّ..؟

••أَيْنَ السُلطَةُ و الحكومةُ بِكُلِّ مُكَوِّناتِها ، لا تَمْنَعُ ذلكَ الإعلامَ منَ التَعدِّيِ المُستدامِ على الناس والتآمُرِ على سِلْمِهمِ الأمني والإقتصادي والمالي ؟ أَيُّ موقِفٍ #لوزارة_الإعلامِ و #للمجلسِ_الوطني_للإعلامِ من مُمَارَساتِ بعضِ الإعلامِ لِ ، لِتَهويلاتٍ مَقصودَةٍ حولَ نَفاذِ الطحين وحصولِ أَزمةِ خُبزٍ و إفتِقادِ الأدويَةِ و إرتفاعاتٍ عَشوائِيَّةٍ للدولار، وإشاعَةِ إحْباطاتٍ كَثيراتٍ ، تَضربُ كُلُّها مَعنوِيَّاتِ المواطنينَ في مُواجَهَةِ المَخاطِرِ ، وتُخَفِّفُ مِنْ مَنَاعَاتِهِم لِتَحَمُّلِ هذه ( الأخبارِ السودِالقَواتِل)..؟؟

•••ولأَنَ صورةَ الإعلامِ هي مِنْ صورةِ لبنانَ ؛

ولأَنَ كرامةَ الإعلامِ هي من كرامةِ الوطن ؛

فِإننَّا نُراهِنُ قَناعَةً ، على رَجاحَةِ كَفَّةِ العَدَالَةِ الإعلامِيَّةِ ، المُنَاطُ إِتِّزانُها ، برِهانَيْنِ إِثْنَين:

١- أَنْ تَحْمِيَ الدولةُ النَاسَ مِنْ شَرِّ #الإعلامِ_الأسوَدِ ، الُمُحْبِطِ والمُتَآمِرِ والغَارِقِ باللّاَوَطنيَّةِ ، و تَمْنَعُ الإعتداءَاتِ على كرامَةِ الوطن وأمنِ الناسِ الإجتماعي..و تَجْذُرُهُ عَنْ الإحتماءِ بمبدأِ ( حُرِّيَّةِ الكلامِ)..لأَنَ الإعلامَ الحَرَّ والمَسؤولَ ، هو الذي يَفرِضُ سِيادَتَهُ بِرَصانَتِهِ و إحترامِهِ لِكُلِّ كلمةٍ يَنشُرُها و مَعلومَةٍ يَبُثُها ، و يُوازِنُ بينَ ( ما يجِبُ نَشرُهُ ) و ( ما يَجِبُ حَجْبُهُ ) مِنْ مَوادٍ في زَمَنِ النِزاعَاتِ و إِخْتِلالِ الأَوزان..!

٢-أَنْ يَستَعيدَ #الإعلامُ_الأبيَضُ مَوْقِعَهُ الوطَنِيَّ و ثِقَةَ الناسِ بِهِ ، فَيَغْلُبَ مَنْسوبُ الأَبيَضِ مَنْسوبَ الأَسوَدِ ، و يَرتاحُ المواطِنونَ الى أَنَّهمُ سيكونونَ بِخَيرٍ ، متى كانَ الإعلامُ النَقِيُّ والرَصينُ بِخَيْرٍ..وأنَ لبنانَ بَاقٍ باقٍ باقٍ، بِحِمى الدستورِ والديمقراطيةِ والحُرِّيَة..!

و مَتى أُعْطينا إعلاماً نَوْعِيَّاً مُحَصَّناً …نُعِيدُ بِناءَ لبنانَ والإنسانَ اللبنانيَ مِنْ جديد ، على مُثَلَّثِ : المُواطَنَةِ الصَريحَةِ ، و قُدسِيَّةِ الحُرِّيَةِ، والديمقراطيةِ المُطلَقَةِ …و إلََا (لا لُبنانَ) و لا (كِيانيَّةَ تَمايُزِيَّةَ ) للإنسانِ فيه..!

مقالات ذات صلة